
كشف إيليود كيبشوجي، بطل أولمبي مرتين، أن "جسده لا يزال في ذروة لياقته" بعد فوزه بماراثون ملبورن محققاً رقماً قياسياً جديداً في سن 41.
واجتاز الكيني خط النهاية في ساعتين وتسع دقائق وعشر ثوانٍ ليحقق فوزه السابع عشر في مسيرته في هذه المسافة، وهو الأول له منذ ماراثون برلين عام 2023.
سعيد بالركض مع جيل زد
قال كيبشوجي "أعتقد أن جسدي لا يزال في أوج قوته - ولا يزال قادراً على المنافسة مع الجيل القادم".
وأضاف "لا يزال أكبر رياضي ينافس، لكنني سعيد بالركض مع جيل زد."
وتم خوض جزء من السباق على طول مسار الفورمولا واحد الأسترالي في ألبرت بارك وانتهى داخل ملعب ملبورن للكريكيت الشهير (MCG).
وأوضح كيبشوجي، الذي أبطأ سرعته داخل ملعب ملبورن للكريكيت ليحيي الجماهير "كان الأمر رائعاً حقاً على أرض الملعب، لقد استمتعت برؤية الناس واقفين يهتفون ويصرخون باسمي".
وتابع "كان الأمر مختلفًا بالفعل - الجري على مسار جميل، ولكن أيضًا الجري على حلبة سباق الفورمولا 1، وقبل كل شيء، الانتهاء على ملعب للكريكيت."
وأردف "يجعلني ذلك فخوراً بالركض مع الجيل الشاب وإلهام مجتمع العدائين في ملبورن."
وجاء الأسترالي توماس دو كانتو في المركز الثاني بزمن قدره 2:10:35، بينما حلّ مواطنه ريس إدواردز في المركز الثالث.
فازت النيوزيلندية كاميل فرينش بسباق السيدات بزمن قدره 2:28:25، تلتها الأسترالية سينيد دايفر ونيكولا شيريدان من أيرلندا.
كان ماراثون ملبورن هو المرحلة الثالثة في جولة كيبشوجي العالمية، والتي يأمل من خلالها إكمال ماراثون في جميع القارات السبع، بما في ذلك القارة القطبية الجنوبية، على مدى عامين.
سيساهم كل ماراثون في جمع الأموال لمؤسسة إليود كيبشوجي، التي تركز على التعليم والاستدامة البيئية والصحة.
مسيرة كيبشوجي
يُعتبر كيبشوجي أحد أعظم عدائي المسافات الطويلة على مر العصور، حيث فاز بميداليتين ذهبيتين أولمبيتين في سباق الماراثون، بالإضافة إلى ميدالية فضية وبرونزية في سباق 5000 متر.
وتشمل إنجازاته أيضاً لقباً عالمياً، و12 فوزاً في سباقات الماراثون الكبرى العالمية، ورقمين قياسيين عالميين رسميين.
في عام 2019 أصبح أول شخص يكسر حاجز الساعتين في سباق الماراثون في ظل ظروف خاصة في فيينا، مسجلاً زمناً غير رسمي قدره ساعة واحدة و59 دقيقة و40 ثانية.