
تلقى منتخب نيوزيلندا للسيدات "جرس إنذار" في كأس العالم بعد أن اضطر إلى قلب النتيجة والفوز على منتخب فيجي الذي يشارك لأول مرة في مباراته الافتتاحية.
زيُعد فريق "ذا فيرنز" أحد أنجح الفرق في تاريخ دوري الرجبي النسائي - فقد وصل إلى نهائي جميع بطولات كأس العالم الست، وفاز بالثلاث الأولى قبل أن يحتل المركز الثاني خلف أستراليا في السنوات الثلاث السابقة.
ويُعتبرن عموماً ثاني المرشحين للفوز هذه المرة، وكان من المتوقع أن يفوزن بسهولة على الفيجييات في نيوكاسل يوم الأحد.
وبدلاً من ذلك، اضطرت نيوزيلندا إلى الكفاح لتحقيق فوز بنتيجة 18-12، بعد أن كانت متأخرة بنتيجة 12-4 في الشوط الأول.
وكن متأخرات بنتيجة 12-10 في الشوط الأول - وهي المرة الأولى التي يتأخرن فيها في الشوط الأول في مباراة بكأس العالم.
صرح مدرب نيوزيلندا ريكي هنري في مؤتمره الصحفي بعد المباراة "لم يتبق لدي أي أظافر. ولا أسنان".
وأضاف "الشيء الجيد هو أننا وجدنا طريقة، لكن الطريقة التي لعبنا بها ليست ما ينبغي لنا أن نفعله."
وتابع "ابتعدنا عما كان من المفترض أن نفعله، لذلك نشعر بخيبة أمل بعض الشيء. تراجع المستوى ليس عذراً."
وأردف "أعتقد أن هذا بمثابة جرس إنذار، وستعتقد الفتيات ذلك أيضاً. لقد كافحنا للعودة، لذا سنستفيد من ذلك كنقطة انطلاق للعمل عليها".
وبدا أن نيوزيلندا في طريقها ليوم مريح عندما سجل ستايسي واكا هدفًا بعد دقيقتين، لكن فيجي تحسنت في المباراة قبل أن تسجل هدفًا بعد 21 دقيقة.
وقامت قائدة الفريق، سيريانا نايتوكاتوكا، بانطلاقة ذكية من مركز الظهير الوهمي لتمرر الكرة إلى لوسانا لوتو التي سجلت أول محاولة لفريق فيجي للسيدات في كأس العالم.
وعندما وسعت سيينا لاينغ الفارق بعد خمس دقائق، بدا أن المفاجأة باتت وشيكة.
وسجلت واكا محاولتها الثانية لتقليص الفارق قبل الاستراحة، ولكن بعد الاستراحة، ظل دفاع فيجي القوي يرفض الاستسلام.
ولكن الضغط أتى بثماره في النهاية حيث تعادلت نيوزيلندا ثم تقدمت في النتيجة بفضل ركلات جزاء من زيهارا تمارا.
ولم يتم حسم الفوز إلا في الدقائق الأخيرة عندما مررت رايسين ماكجريجور الكرة عرضياً إلى ليان توفوغا التي سجلت هدفاً.
كان لعبًا غير منضبط وغير منظم
قالت لاعبة نيوزيلندا جورجيا هيل "لم نضع أي توقعات على أنفسنا، لكنهم لعبوا وكأن ليس لديهم ما يخسرونه، اختبروا قوتنا بالتأكيد."
وأضافت "كان كل شيء تحت سيطرتنا، ثم فقدناه. لقد كان لعبًا غير منضبط وغير منظم على غير عادتنا."
وتابعت "ما أردنا القيام به اليوم كان بسيطاً. أردنا أن نحدد مسار البطولة من خلال اللعب البدني والتقدم للأمام، لكننا ابتعدنا كثيراً عن ذلك، وهذا ليس أسلوبنا."
وأردفت "ثم اضطررنا للعمل بجد شديد لتعويض ذلك. لقد كان الأمر محض صدفة في النهاية."
ويواجه منتخب نيوزيلندا نظيره الفرنسي على أرضه في كرايستشيرش في المجموعة الثانية، بينما يلعب منتخب فيجي ضد منتخب بابوا غينيا الجديدة.
فيجي تسعى لقلب الموازين في كأس العالم للرجال
في كأس العالم للرجال، حققت فيجي بداية قوية في منافساتها بفوزها على جزر كوك بنتيجة 40-12 في نيوكاسل.
ويقع الفريقان في المجموعة "أ"، إلى جانب أستراليا ونيوزيلندا المضيفتين، لذا يواجهان مهمة صعبة لإنهاء البطولة ضمن أفضل فريقين والوصول إلى الدور نصف النهائي.
وعانت فيجي من فترة تحضير مضطربة، حيث حل ميك بوتر محل وايز كاتيفراتا كمدرب رئيسي، وحدث صراع على السلطة داخل الهيئة الإدارية الوطنية، واضطر القائد توي كاميكاميكا إلى الاعتزال بعد إصابته بجلطة دماغية في مارس.
ولكنهم منحوا أنفسهم دفعة معنوية بفوز مريح - حيث سجلوا سبع محاولات و34 نقطة دون رد حتى سجل فريق جزر كوك نقطتين شرفيتين متأخرتين.
وستواجه فيجي حاملة اللقب أستراليا في المباراة القادمة، بهدف تحقيق فوز أفضل من فريق السيدات الأسترالي وإحداث مفاجأة مدوية.
وقال بوتر عن الاستعداد لمواجهة أستراليا "سيكون الاستعداد على مستوى عالٍ. المنافسة على البطولة محصورة بين فريقين فقط، لذا فهي فرصة لإحداث مفاجأة".

١٦ أكتوبر ٢٠٢٦

١٤ يوليو ٢٠٢٦

١ أكتوبر ٢٠٢٦

١٦ أكتوبر ٢٠٢٦