
في أيام لعبه، قاد توني رومو بعضًا من أكثر الفرق الهجومية إثارةً وقوةً في دوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين. ومع ذلك، لم يتمكن فريق دالاس كاوبويز من تحقيق النجاح في الأدوار الإقصائية.
ويُعدّ رصيد رومو من 248 تمريرة حاسمة رقماً قياسياً في تاريخ النادي، إلى أن يتجاوزه داك بريسكوت هذا العام برصيد 243 تمريرة حاسمة.
كما يحتلّ رصيده من الياردات، البالغ 34,183 ياردة، المرتبة الثانية. ويحتلّ رصيد رومو من 78 فوزاً في الموسم العادي المركز الرابع في تاريخ النادي.
ومع ذلك، لم يتمكن لاعب الوسط من قيادة فريق دالاس كاوبويز إلى تحقيق الفوز. فقد حقق الفريق فوزين فقط مقابل أربع هزائم في أربع مشاركات في الأدوار الإقصائية مع رومو كلاعب أساسي، ولم يتجاوز الكاوبويز الدور الثاني من التصفيات.
هذا الأمر يُؤرقني
قال محلل شبكة سي بي إس في حلقة حديثة من بودكاست "Pardon My Take" إن أكبر ندم لديه هو عدم إعادة مباراة السوبر بول إلى دالاس.
وقال رومو "لستُ من النوع الذي يندم كثيراً، كما يُمكن القول. الندم الوحيد الذي قد أشعر به هو أن مهمتي كانت جلب لقب السوبر بول إلى دالاس، ولم أفعل ذلك".
وأضاف "هذا الأمر يُؤرقني قليلاً، لأنك تُعطي كل ما لديك، من جسد وقلب وروح، وكل شيء، وتريد ذلك من أجل جميع المشجعين، ومن أجل الجميع، ومن أجل كل من حولك."
وتابع "لذا فإن هذا الأمر يبقى عالقاً في ذهني قليلاً لأنني أتيحت لي تلك الفرصة ولم أتمكن من القيام بها. لذلك لا يزال هذا الجزء من الأمر عالقاً في ذهني."
مسيرة رومو
بعد انضمامه كلاعب حرّ غير مُختار في مسودة اللاعبين عام 2003، برز رومو في عام 2006 عندما تولى مركز الأساسي، ليُختار لاحقًا للمشاركة في مباراة المحترفين (برو بول).
واستمر في هذا المركز لعشرة مواسم قبل أن تبدأ الإصابات بالتأثير عليه. في عام 2015، اقتصرت مشاركاته على أربع مباريات فقط بسبب إصابات متكررة في عظمة الترقوة.
وفي عام 2016، أتاحت إصابة في الظهر الفرصة لبريسكوت ليُنافسه على مركز الأساسي.
وقام رومو بدعم بريسكوت بمجرد أن أصبح بصحة جيدة لبقية ذلك الموسم، ثم اعتزل في عام 2017، واختار عدم البدء من جديد في مكان آخر في سن 37.
وقال "لكن في النهاية، شعرتُ وكأنني أستطيع الذهاب إلى مكان آخر وتحقيق ذلك".
وأضاف "لأنني كنتُ أقول لنفسي: يجب أن أفوز ببطولة السوبر بول. هذا هو الهدف الحقيقي من اللعبة. لا شيء آخر يهم".
وتابع "تساءلتُ: هل سيكون الأمر نفسه لو ذهبتُ إلى مكان آخر وحققتُ ذلك؟ لأنني في تلك المرحلة كنتُ قد وصلتُ إلى مستوى عالٍ جدًا في اللعبة. في آخر 20 أو 25 مباراة لي، حققنا نجاحًا كبيرًا عندما كنا بكامل لياقتنا، لكنني كنتُ أتعرض للإصابات بشكل متكرر. فالجسم يتأثر سلبًا مع مرور السنين."
وأردف "أعتقد أن الأمر كان بهذه البساطة، فلن يبدو الأمر بنفس الأهمية. سيكون الأمر مهماً بالنسبة لي، لكنه كان مهماً بالنسبة للأشخاص الذين كنتُ معهم ولجميع المشجعين الذين كان لدينا."
وسيُلقي عجز رومو عن تحقيق النجاح في الأدوار الإقصائية بظلاله على أدائه المميز في الملعب، والذي كان في أوج عطائه من الطراز الرفيع. إنه مصير يسعى بريسكوت وفريق دالاس كاوبويز الحالي لتجنب تكراره.

١٤ أبريل ٢٠٢٥

١٠ سبتمبر ٢٠٢٥

٢٧ أبريل ٢٠٢٥

٢٥ أكتوبر ٢٠٢٤