طُرد سيب كيلي، لاعب خط الوسط في منتخب إنجلترا تحت 20 عامًا، بسبب نطحة رأس، لتنتهي آمال فريقه في استعادة لقب بطولة العالم للفئة العمرية بهزيمة في نصف النهائي في تبليسي، جورجيا.
وبدأت إنجلترا بداية قوية ضد حامل اللقب جنوب إفريقيا، حيث ساهمت محاولات لاعب الارتكاز أولي ستريتر ولاعب الوسط هيو شيلدز في تقدم إنجلترا بنتيجة 17-7، عندما اندفع كيلي نحو لوان جيليومي على الأرض بعد صافرة الحكم، ونطح الظهير الأيمن لفريق "بيبي بوكس" في وجهه.
وقام الحكم كيفن برالي بمراجعة الحادثة بناءً على نصيحة مسؤول المباراة عبر تقنية الفيديو وأصدر بطاقة حمراء مباشرة، مما قلص عدد لاعبي إنجلترا إلى 14 لاعباً لبقية المباراة.
"هذا أمر لا يُغتفر من سيب كيلي، لا يمكنك فعل ذلك"، هكذا قال لاعب إنجلترا السابق توم ماي، الذي كان يعلق على المباراة لصالح قناة Premier Sports.
وأضاف "نعم، كن قوياً، كن جسدياً، لكن هذا عنف."
ووصلت إنجلترا إلى نهاية الشوط الأول متقدمة بنتيجة 20-12، لكنها تعرضت لهزيمة ساحقة في الشوط الثاني، حيث سجلت جنوب إفريقيا خمس محاولات في 20 دقيقة بعد الاستراحة لتفوز بنتيجة 53-37.
تقييم الضربة لاحقاً
سيتم تقييم ضربة رأس كيلي من قبل لجنة مراجعة اللعب الخشن يوم الثلاثاء.
وستقوم اللجنة باقتراح عقوبة، والتي يمكن لكيللي إما قبولها، أو عرض قضيته في جلسة استماع أكثر تعمقاً.
وتم إيقاف لاعب الصف الثاني الإيطالي نيكولو كانوني لأربع مباريات بسبب احتكاكه المباشر مع لاعب نيوزيلندا كام رويغارد في حادثة مماثلة خلال فوز فريق أول بلاكس بنتيجة 47-17 يوم السبت.
ومع ذلك، بدا أن نطحة كيلي تنطوي على قوة وقصد أكبر. وكان لاعب الصف الثاني الجنوب أفريقي باكيس بوثا قد أُوقف لمدة تسعة أسابيع في عام 2010، عندما ضرب رأسه برأس لاعب نيوزيلندا جيمي كوان بينما كانا على الأرض.
وستواجه إنجلترا نيوزيلندا في مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت، بينما ستواجه جنوب إفريقيا فرنسا لتحديد بطل البطولة السنوية.