قالت مديرة بطولة كأس العالم للسيدات T20 للكريكيت بيث باريت وايلد إن البطولة التي الذي استضافتها إنجلترا وفازت بها أستراليا ساهمت في خلق ظهور غير مسبوق للعبة النسائية.
وأوضحت باريت وايلد، المديرة السابقة لقسم الكريكيت النسائي المحترف في مجلس الكريكيت الإنجليزي والويلزي، إن الحدث حطم الأرقام القياسية للحضور في الملعب والمشاهدين عبر البث التلفزيوني.
وتحدثت أثناء منحها درجة فخرية، خارجيمن قبل جامعة إسيكس لجهودها في تطوير رياضة كرة القدم النسائية.
وأضافت "علينا التأكد من أننا، انطلاقاً من هذا، سنواصل الضغط على أنفسنا".
وبلغ إجمالي عدد الحضور في البطولة 245815 مشجعاً، بمتوسط حضور بلغ 9833 مشجعاً في مبارياتها الـ 25.
وقالت باريت وايلد "كانت الرؤية الكاملة لكأس العالم للسيدات T20 هي إدخال لعبة الكريكيت النسائية إلى التيار الرئيسي وإعادة ضبط الوضع الطبيعي لكيفية إدراك الناس للعبة الكريكيت النسائية".
وأضافت "أعتقد أننا فعلنا ذلك بشكل جيد وحقيقي."
وتابعت "حققنا حضوراً غير مسبوق لرياضة الكريكيت النسائية، كما أبرزنا جودتها. وهذا دليل على قوة البنية التحتية المحلية لرياضة الكريكيت النسائية."
الشرارة التي أشعلت النار
وأوضحت باريت وايلد إن استضافة إنجلترا السابقة لكأس العالم للكريكيت للسيدات عام 2017 كانت "الشرارة التي أشعلت النار لما تمكنا من تقديمه هذا الصيف".
ولكنها أضافت أنه لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به لمواصلة نمو هذه الرياضة.
وقالت "نعلم أن 40% من مشجعي الرياضة في المملكة المتحدة ينظرون إلى لعبة الكريكيت على أنها رياضة للرجال والفتيان. يجب أن تكون هذه النسبة صفرًا".
وأضافت "لكنني واثقة، بعد انتهاء كأس العالم مباشرة، وبحسب ما رأيته من خلال تجارب شخصية، أن عدد الفتيات اللواتي يمارسن رياضة الكريكيت قد ازداد".
وتابعت "حتى في نادي الكريكيت المحلي الخاص بي، نادي كيلفيدون وفيرينغ للكريكيت، يمكنك ملاحظة ذلك."
وأردفت "يسعدني أنني لعبت دوري في ذلك."