
أظهرت لقطات جديدة التقطتها كاميرا سيارة، رحيم ستيرلينغ وهو يقود سيارة لامبورغيني أوروس تبلغ قيمتها نحو 270 ألف جنيه إسترليني، بينما يظهر بالون أبيض داخل السيارة، قبل لحظات من اقترابه بشكل خطير من الحاجز الجانبي للطريق.
ويظهر البالون مثبتاً بالقرب من جهة السائق، بينما كانت سيارة النجم الإنجليزي السابق تسير على الطريق السريع M3، قبل أن يختفي عن مجال رؤية الكاميرا بعد تحركه أسفل لوحة القيادة.
وتأتي هذه اللقطات بعد ظهور مقطع سابق لستيرلينغ وهو يقود بشكل متقطع على طريق سريع ذي ثلاثة مسارات، عقب توقيفه في مايو الماضي.
ستيرلينغ يقر بالذنب
أقر ستيرلينغ، البالغ من العمر 31 عاماً، بالذنب في تهمتي القيادة الخطرة وحيازة أكسيد النيتروز، المعروف باسم «غاز الضحك»، وذلك خلال جلسة أمام محكمة الصلح في باسينغستوك يوم الثلاثاء.
ويواجه اللاعب السابق لمنتخب إنجلترا عقوبة قد تصل إلى السجن لمدة عامين، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية.
وأظهرت اللقطات سيارة ستيرلينغ وهي تقترب من السيارة التي كانت تسجل الحادث على طريق سريع مزدحم بثلاثة مسارات، قبل أن يظهر البالون بوضوح خلف الزجاج الأمامي.
وبعد ذلك، تحرك البالون قليلاً واختفى أسفل لوحة القيادة، قبل أن تزيد سيارة ستيرلينغ سرعتها وتقترب من تجاوز السيارة التي كانت تسجل المشهد.
لكن ستيرلينغ خفض سرعته بشكل مفاجئ، ما دفع السيارات القادمة خلفه إلى الفرملة، قبل أن يقترب من الحاجز الوسطي للطريق، وسط مخاوف من وقوع حادث.
شاهدة: رأيت البالون داخل السيارة
وقالت سائقة، تعمل مديرة في مجال تكنولوجيا المعلومات وكانت في طريقها إلى العمل، إنها تعرفت على ستيرلينغ في ذلك الصباح، ولاحظت وجود بالون في يده.
وأضافت أنها شاهدت سيارة لامبورغيني على الطريق السريع، ونظرت إلى السائق بدافع الفضول، قبل أن تتعرف على ستيرلينغ وتلاحظ البالون.
وأوضحت أن رؤية البالون جعلتها تعتقد أنه كان يستخدم أكسيد النيتروز، ووصفت القيام بذلك أثناء القيادة بأنه «تصرف طائش» و«غير مسؤول»، خصوصاً خلال ساعة الذروة الصباحية.
وبعد ظهور التقارير المتعلقة بالحادث، عادت الشاهدة إلى تسجيل كاميرا السيارة، وقالت إنها لاحظت بالوناً أبيض يبدو واضحاً داخل السيارة من جهة مقعد السائق.
الشرطة عثرت على عبوات أكسيد النيتروز
وعندما وصلت الشرطة إلى موقع الحادث في مايو، عثرت على ست عبوات من أكسيد النيتروز داخل سيارة ستيرلينغ، وهي من طراز لامبورغيني أوروس، وكانت تعاني أربعة إطارات مثقوبة وخدوشاً على جانبها.
وجاء الحادث بعد نحو سبع ساعات من مشاهدة ستيرلينغ، بحسب ما ورد في المحكمة، وهو يقود بشكل متقطع بالقرب من أحد مطاعم ماكدونالدز، على مسافة نحو 30 ميلاً من موقع الحادث.
وأُلقي القبض على اللاعب واقتيد إلى مركز الشرطة، حيث قيل إنه فشل في اختبارات وظائف الدماغ، كما رفض لاحقاً تقديم عينة دم لإجراء الفحوصات المخبرية.
شاهد يتحدث عن قيادة ستيرلينغ
وقال أحد الشهود إنه كان يخشى التعرض لحادث بسبب طريقة قيادة ستيرلينغ، مضيفاً أن أطفاله كان من الممكن أن يُتركوا من دون والدتهم في حال وقوع حادث.
كما انتقد الشاهد سلوك اللاعب، مشيراً إلى أن ستيرلينغ يمثل قدوة لعدد كبير من الشباب، وأن عليه تحمل مسؤولية المنصة التي يمتلكها، مطالباً المحكمة بفرض عقوبة مناسبة.
وقال شاهد آخر، يُدعى كريستوفر جينينغز، إنه رأى ستيرلينغ عند الساعة 7:49 صباحاً على الطريق السريع M25، ووصف ما شاهده بأنه «صادم».
وأوضح المدعي العام سيمون جونز أمام المحكمة أن حركة المرور كانت كثيفة، وأن الحد الأقصى للسرعة كان قد خُفض إلى 40 ميلاً في الساعة، بينما كانت السيارات تسير بسرعة تقارب 30 ميلاً في الساعة.
وبحسب إفادة جينينغز، فقد رأى سيارة لامبورغيني سوداء، وعندما أصبح بمحاذاتها، شاهد السائق يحمل علبة كبيرة متصلة ببالون، قبل أن يراه، وفق شهادته، ينفخ البالون ويضعه على فمه ويستنشق محتوياته.
واتصل جينينغز بخدمات الطوارئ على الرقم 999 للإبلاغ عن مخاوفه، وقال إنه ظل يراقب سيارة ستيرلينغ لنحو 30 دقيقة.
تحركات خطرة وسط السيارات
ووفقاً لما عرضه الادعاء أمام المحكمة، كانت سيارة ستيرلينغ تنتقل بين المسارات من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، وتقترب من الخطوط البيضاء، ما دفع مركبات أخرى إلى الفرملة أو تغيير مسارها لتجنب الاصطدام.
وقال جينينغز إنه اعتقد أن ستيرلينغ قد يصطدم بسيارة أخرى، مشيراً إلى واقعة قرب تقاطع M4، عندما استمرت سيارة اللامبورغيني في المسار الأول قبل أن تغير اتجاهها وتواصل السير على M25.
وأضاف الادعاء أن خمس أو ست سيارات اضطرت إلى الضغط بقوة على المكابح عندما غير ستيرلينغ مساره، بعدما قطع الطريق أمامها، وفقاً للإفادة المقدمة للمحكمة.
لحظة توقيف ستيرلينغ
كما عرضت المحكمة تسجيلات من كاميرا مثبتة على جسم أحد أفراد الشرطة، توثق لحظة توقيف ستيرلينغ بالقرب من موقع الحادث.
ويُسمع أحد الضباط في التسجيل وهو يطلب من اللاعب النزول من السيارة، فيما طلب ستيرلينغ إجراء مكالمة هاتفية أولاً.
وعندما سأله الضابط عن اسمه، أجاب: «رحيم»، ثم أكد أن اسم عائلته «ستيرلينغ»، قبل أن يذكر تاريخ ميلاده، 8 ديسمبر 1994، بناءً على طلب الشرطة.
ولا تزال القضية منظورة أمام المحكمة، فيما يواجه ستيرلينغ عقوبة محتملة تصل إلى عامين من السجن على خلفية التهم الموجهة إليه.

٢٤ يناير ٢٠٢٥

١٥ نوفمبر ٢٠٢٤

١٩ يوليو ٢٠٢٦

٨ نوفمبر ٢٠٢٤