
توّج الإسباني كارلوس ألكاراز بلقبه الأول في بطولة باريس ماسترز 1000، بعدما تغلب على الأمريكي بن شيلتون بمجموعتين دون رد، بواقع 7-6 (5) و7-5، في المباراة النهائية التي استغرقت ساعة و57 دقيقة.
وحقق المصنف الثالث عالمياً انتصاره الأول في البطولة، ليضيف باريس إلى قائمة ألقابه، بعدما كانت من البطولات التي لم يسبق له التتويج بها. كما أصبح ثاني لاعب إسباني يحرز اللقب خلال 40 عاماً، معادلاً إنجاز ديفيد فيرير الذي توّج بالبطولة عام 2012.
وجاء انتصار ألكاراز بمثابة رد على خسارته أمام شيلتون في بطولة أمريكا المفتوحة الأخيرة، إذ نجح اللاعب الإسباني البالغ 23 عاماً في التفوق على منافسه الأمريكي، المصنف الرابع عالمياً، في مواجهة قوية اتسمت بالمستوى الفني المرتفع.
وقدم ألكاراز أداءً قوياً خلال المجموعة الأولى، وأنقذ عدة فرص لكسر إرساله، قبل أن يحسم المجموعة في الشوط الفاصل بنتيجة 7-6. وفي المجموعة الثانية، واجه منافسة قوية من شيلتون، لكنه نجح في حسمها 7-5، ليظفر بلقبه الأول في باريس.
ويأتي هذا التتويج بعد فترة صعبة عانى خلالها اللاعب الإسباني من إصابة في المعصم استمرت نحو خمسة أشهر، لكنه نجح في العودة بقوة، محققاً فوزه التاسع توالياً، بعدما سبق له التتويج ببطولة فيينا، ليواصل نتائجه المميزة على الملاعب الصلبة وداخل الصالات.
ورفع ألكاراز رصيده إلى 29 لقباً في مسيرته الاحترافية، بينها تسعة ألقاب في بطولات الماسترز من فئة 1000 نقطة، كما حقق لقبه الخامس خلال الموسم الحالي، بعد أستراليا المفتوحة والدوحة وطوكيو وفيينا، والثالث منذ عودته من الإصابة.
وحصل اللاعب الإسباني على جائزة مالية بلغت 974 ألفاً و370 يورو، إلى جانب كأس البطولة، المصمم على شكل شجرة تحمل أسماء الفائزين.
وعقب التتويج، وصف ألكاراز الإنجاز بأنه مميز، مشيراً إلى الصعوبات التي واجهها في باريس خلال مشاركاته السابقة، ومؤكداً أن العمل مع فريقه ساعده على إيجاد الطريقة المناسبة للفوز داخل الصالات وعلى الملاعب السريعة أمام منافسين من مستوى شيلتون وتايلور فريتز.
وتتجه أنظار ألكاراز الآن إلى تحديين في ختام الموسم، أولهما نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو خلال الفترة من 15 إلى 22 نوفمبر، ثم نهائيات كأس ديفيز في بولونيا من 24 إلى 30 نوفمبر.