
استعادت إيلينا ريباكينا، يوم السبت، محطات مسيرتها منذ تتويجها بلقب ويمبلدون عام 2022، وذلك بعد حصدها لقب بطولة أمريكا المفتوحة واعتلاء صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى في مسيرتها.
وبين تتويجها في لندن عام 2022 وحصدها لقبها التالي في البطولات الأربع الكبرى بأستراليا المفتوحة 2026، مرت قرابة أربع سنوات، قبل أن يشكل انتصارها في ملبورن بداية لعام استثنائي للاعبة الكازاخستانية المولودة في موسكو.
وقالت ريباكينا خلال مؤتمر صحفي عقب تتويجها: «لقد كانت رحلة رائعة، وآمل أن أبقى في القمة لأطول فترة ممكنة».
وأضافت: «لطالما آمنت بقدرتي على تحقيق ذلك. حققنا نتائج رائعة، وبالطبع لا تسير الأمور بالطريقة نفسها في كل عام. فزت ببطولة ويمبلدون عام 2022، وبعدها لم أحرز أي لقب من البطولات الأربع الكبرى، لكنني وصلت في العام التالي إلى نهائي أستراليا المفتوحة. كنا دائماً حاضرين بقوة».
وتابعت: «يتعلم المرء الكثير خلال هذه الرحلة، وتحدث خلالها أمور كثيرة. أشعر الآن بأن لدي فريقاً رائعاً وأشخاصاً رائعين من حولي، ونحن نواصل العمل. لقد أثمرت جهودنا أخيراً، وأنا سعيدة وفخورة جداً».
وتغلبت ريباكينا على البيلاروسية أرينا سابالينكا بنتيجة 6-4 و5-7 و6-2 في نهائي أمريكا المفتوحة، لتحصد اللقب وتنتزع في الوقت ذاته صدارة التصنيف العالمي من منافستها.
وقالت اللاعبة الكازاخستانية: «سيكون من المذهل أن أستيقظ غداً وأنا أعلم أنني حققت شيئاً عظيماً للغاية»، مشيرة إلى أن الانتصار منحها «نوعاً من الراحة» بعد فترة شهدت «الكثير من العمل والكثير من التوتر».
وأكدت ريباكينا، البالغة من العمر 27 عاماً، أن الحفاظ على لياقتها وصحتها سيكون هدفها الأساسي خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل تاريخها مع الإصابات، من أجل مواصلة المنافسة في أكبر البطولات.
وقالت: «الأمر ليس سهلاً أبداً. الآن، بعد أن انتهيت هنا، سأرتاح وأحتفل، ثم ستتواصل البطولات. عليّ أن أواصل اللعب والتنافس أمام اللاعبات أنفسهن، وأن أستمر في تقديم أفضل ما لدي».