
أنهى منتخب جمهورية التشيك غياباً دام ثماني سنوات عن منصات التتويج، واستعاد لقب كأس بيلي جين كينغ، بعدما تغلب على أوكرانيا بنتيجة 2-0 في النهائي الذي أقيم الأحد بمدينة شينزين الصينية.
وحسمت كارولينا موتشوفا المواجهة الأولى لمصلحة التشيك، بفوزها على أنهيلينا كالينينا بنتيجة 6-2 و6-3، قبل أن تحسم ليندا نوسكوفا اللقب بفوزها على إيلينا سفيتولينا 6-3 و7-6 (5).
وبهذا الانتصار، أكملت التشيك مشواراً مثالياً في البطولة، بعدما لم تخسر أي مباراة، إثر تجاوزها بريطانيا العظمى بنتيجة 2-0 في الدور ربع النهائي، ثم إسبانيا في نصف النهائي.
وضعت موتشوفا المنتخب التشيكي في المقدمة بأداء قوي أمام كالينينا، مستفيدة من قوة إرسالها، حيث حققت ثمانية إرسالات ساحقة وفازت بـ82% من نقاط إرسالها، كما لم تمنح منافستها أي فرصة لكسر إرسالها.
وحاولت كالينينا العودة إلى أجواء المباراة، وتمكنت من تحسين مستواها في المجموعة الثانية، لكن موتشوفا حافظت على تفوقها وحسمت المواجهة بمجموعتين دون رد.
نوسكوفا تحسم اللقب أمام سفيتولينا
كانت نوسكوفا أمام مهمة حسم اللقب في المواجهة الثانية، حيث واجهت سفيتولينا في مباراة بدأت بتقدم اللاعبة الأوكرانية 3-1.
لكن نوسكوفا استعادت توازنها سريعاً، وفازت بستة أشواط متتالية لتحسم المجموعة الأولى 6-3 وتتقدم 1-0 في الثانية.
وعادت سفيتولينا إلى المنافسة في المجموعة الثانية، التي شهدت تنافساً متقارباً مع حفاظ كل لاعبة على إرسالها، لتصل المجموعة إلى الشوط الفاصل.
ورفعت نوسكوفا مستوى أدائها في اللحظات الحاسمة، وتمكنت من حسم الشوط الفاصل لصالحها، لتنهي المباراة وتمنح التشيك اللقب.
نوسكوفا تشيد بروح الفريق
وقالت نوسكوفا: «لقد كانت منافسة جماعية، ولم نكن لنفوز لولا الأخريات. ساهم كل منا بجزء مهم في هذا اللقب».
كما وجهت الشكر إلى زميلاتها في المنتخب، وسلطت الضوء بشكل خاص على دور القائدة باربورا ستريكوفا.
من جانبها، قللت ستريكوفا، التي تولت قيادة الفريق هذا الموسم، من أهمية دورها، وقالت: «لم أضطر إلى التكيف كثيراً لأنهن لاعبات ذوات خبرة كبيرة وشخصيات رائعة تعرف كيف تتعامل مع هذه المواقف».
وأضافت: «أنا فخورة بمشاركة هذا الفوز مع الفريق».
ويعد هذا اللقب هو الثاني عشر في تاريخ جمهورية التشيك في كأس بيلي جين كينغ، والأول منذ عام 2018، عندما تغلب المنتخب التشيكي على الولايات المتحدة بنتيجة 3-0.