شهدت بطولة أمريكا المفتوحة تراجعاً مفاجئاً في الحضور الأمريكي، بعدما كان 15 لاعباً ولاعبة قد بلغوا الدور الثالث، في أفضل حصيلة للولايات المتحدة منذ عام 1995، عندما وصل 17 لاعباً إلى هذا الدور.
وضمت القائمة ثمانية لاعبين وسبع لاعبات، قبل أن ينجح سبعة منهم في بلوغ دور الـ16، لكن منافسات السبت حملت نتائج مخيبة، أبرزها خروج أماندا أنيسيموفا وماديسون كيز، قبل أن تتلقى المشاركة الأمريكية ضربة أكبر بخروج تايلور فريتز.
فريتز يخسر بعد تقدمه بمجموعتين
وفرّط فريتز، أبرز أسماء الجيل الحالي من لاعبي التنس الأمريكيين، في فرصة مواصلة مشواره على ملاعب فلاشينغ ميدوز، بعدما خسر أمام الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو رغم تقدمه بمجموعتين.
وكان فريتز، البالغ 28 عاماً، قد أصبح أبرز أمل أمريكي في السنوات الأخيرة، كما وصل إلى نهائي بطولة أمريكا المفتوحة في النسخة الماضية، ليصبح أول لاعب أمريكي يبلغ النهائي منذ تتويج آندي روديك باللقب عام 2003.
لكن سيروندولو، المصنف 25 عالمياً، قلب المباراة رأساً على عقب، وحسمها بنتيجة 3-6 و4-6 و6-3 و6-4 و6-3، بعد مواجهة استمرت ثلاث ساعات و40 دقيقة.
عودة مذهلة لسيروندولو
وكان فريتز قريباً من حسم المباراة بعدما تقدم بمجموعتين، إلا أن منافسه الأرجنتيني نجح في العودة وفرض مجموعة خامسة حاسمة.
وفي المجموعة الأخيرة، تمكن سيروندولو من تحويل تأخره 0-40 إلى التقدم 3-4، قبل أن يحسم ست نقاط متتالية بثقة كبيرة، مستغلاً تراجع فريتز حتى انتزع بطاقة التأهل إلى دور الـ16.
وهذه المرة الأولى التي يبلغ فيها سيروندولو الدور الرابع في بطولة أمريكا المفتوحة، ليعادل بذلك أفضل إنجاز له في البطولات الأربع الكبرى.
ضربة قوية لفريتز
وجاء خروج فريتز ليشكّل انتكاسة كبيرة له، بعدما كان قد بلغ ربع النهائي على الأقل في النسخ الثلاث السابقة من البطولة.
كما كان اللاعب الأمريكي قد حقق 11 فوزاً في آخر 12 مباراة خاضها داخل الولايات المتحدة منذ يوليو الماضي، قبل أن تتوقف سلسلة نتائجه على ملعب آرثر آش.
وبات النصف العلوي من القرعة أكثر انفتاحاً بعد خروج فريتز، مع وجود الألماني ألكسندر زفيريف كأبرز المرشحين للوصول إلى النهائي من هذا القسم.
وسيلتقي سيروندولو في دور الـ16 الفائز من مواجهة الإيطالي فلافيو كوبولي والبلجيكي ألكسندر بلوكس.