
قالت كوكو غوف، المصنفة الرابعة عالمياً، إنها "لا تستطيع حقاً أن تتعاطف" مع النجمة الفلبينية الصاعدة ألكسندرا إيالا لأنها "تتعرض لضغوط أكثر مني".
وأصبحت إيلا أول فلبينية تفوز بلقب فردي في رابطة محترفات التنس الشهر الماضي، وارتقت إلى المركز الثامن عشر في التصنيف العالمي.
وبعد خسارتها أمام إيفا يوفيتش في الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، تأثرت اللاعبة البالغة من العمر 21 عامًا عاطفيًا وهي تتحدث عن الدعم الهائل الذي تتلقاه من الفلبين.
وستواجه غوف الآن يوفيتش في الدور الرابع، وسُئلت اللاعبة الأمريكية البالغة من العمر 22 عامًا عما إذا كانت تستطيع أن تتفهم ما تواجهه إيالا، التي لعبت معها في الزوجي.
لا أستطيع
وقالت غوف، الفائزة بلقبين في البطولات الأربع الكبرى "لا، لا أستطيع على الإطلاق، لأنها أول لاعبة فلبينية تكسر الكثير من الحواجز التي حطمتها، خاصة على الجانب النسائي".
وأضافت "عندما نتحدث عن الرياضيين من الفلبين، فإنها تفعل أشياء مماثلة لما يفعله ماني باكياو لبلدها."
وتابعت "أنا محظوظة لأني من الولايات المتحدة، حيث كان لدينا الكثير من الشخصيات البارزة التي نتطلع إليها، أشخاص مهدوا لي الطريق لأكون هنا حيث أنا الآن."
وأردفت "لا أستطيع حقاً أن وضع نفسي مكانها في هذا الجانب. الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها التعاطف هي ربما مجرد الضجة التي يشعر بها الجميع بتوقعهم فوزك في كل مباراة."
أول فلبينية
في أول ظهور لها في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة العام الماضي، أصبحت إيالا أول لاعبة فلبينية تفوز بمباراة خلال العصر المفتوح، ووصلت هذا العام إلى الدور الرابع في ويمبلدون وكذلك الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز.
وبعد بطولة ويمبلدون، عادت إلى الوطن حيث أقام لها الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس حفل استقبال تكريماً لها في قصر مالاكانانغ في مانيلا.
فازت إيالا بلقبها الثاني في فردي السيدات في بطولة WTA 125 في برمنغهام في يونيو قبل أن تحرز لقبها الأول في بطولة WTA 500 في بطولة واشنطن المفتوحة، حيث أصبح المشجعون الفلبينيون والأعلام أكثر بروزًا في مبارياتها.
وأضافت غوف "من وجهة نظر خارجية، يبدو أنها تتعرض لضغوط أكبر".
وتابعت "أنا أحترمها كثيراً، لكنني لا أستطيع أن أفهم تماماً ما تشعر به أو أتخيل حجم معاناتها؛ لأن الضغوط التي تواجهها كامرأة تمثل دولة كاملة لأول مرة أكبر بكثير من الضغوط التي أتعرض لها أنا".