
تستمر المعجزة الكندية سمر ماكنتوش في إعادة كتابة تاريخ السباحة العالمية، فبعد سيطرتها المطلقة على سباقات الـ 400 متر متنوع وحرة، تتجه الأنظار الآن نحو "منطقتها المجهولة": سباق 200 متر سباحة حرة.
رغم تصنيفها كخامس أسرع سبّاحة في تاريخ هذا السباق، إلا أن الخبراء يجمعون على أن العالم لم يشهد بعد كامل إمكاناتها في هذه المسافة.
بروفة "فورت لودرديل" المذهلة
في بطولة "فورت لودرديل" المفتوحة الأسبوع الماضي، أكدت المراهقة البالغة من العمر 19 عاماً تفوقها مجدداً بفوزين مستحقين في سباقي 200 و400 متر حرة، متفوقة في الأخير على الأسطورة كاتي ليديكي.
لكن الحدث الأبرز كان تسجيلها زمنًا قدره 1:54.36 في سباق الـ 200 متر، حيث انطلقت بسرعة جنونية في النصف الأول من السباق، مهددة الرقم القياسي العالمي عند منتصف المسافة، قبل أن تنهي السباق بسابع أفضل زمن في مسيرتها.
تحدي "بان باسيفيك" وقرار بوب بومان
مع اقتراب بطولة "بان باسيفيك" الصيفية في كاليفورنيا، يترقب الجميع البرنامج الذي ستختاره ماكنتوش بالتشاور مع مدربها الشهير بوب بومان.
إذا قررت سمر وضع سباق 200 متر حرة ضمن أولوياتها، فإن الرقم القياسي العالمي المسجل باسم الأسترالية أريارن تيتماس (1:52.23) سيكون في خطر حقيقي.
تطور مرعب في الأرقام
بالنظر إلى تطور ماكنتوش في السنوات الثلاث الأخيرة، نجد قفزات هائلة؛ فقد حسنت زمنها في سباق 400 متر حرة وفردي متنوع بثانيتين كاملتين، كما أصبحت أسرع بأكثر من ثانية في سباقات المتنوع والفراشة.
هذا المنحنى التصاعدي يؤكد منطقياً أن سمر - في قمة جاهزيتها - قادرة على تحطيم رقمها الشخصي السابق (1:53.65) والتحليق بعيداً عن أرقام الناشئين.
صدام مرتقب مع أوكالاهان
سواء شاركت سمر في السباق الفردي أو اكتفت بسباق التتابع 800 متر مع الفريق الكندي، فإن احتمال مواجهتها المباشرة مع الأسترالية مولي أوكالاهان يمثل "نهائياً مبكراً" قد يدفع بكلتا السباحتين لتحقيق سرعات غير مسبوقة في تاريخ الرياضة.
ومع استمرار إبهار سمر للجماهير، يبقى السؤال: هل نراها قريباً تنافس في سباقات الظهر أيضاً؟

٧ ديسمبر ٢٠٢٣

١١ يونيو ٢٠٢٥

١٠ يونيو ٢٠٢٥

١٦ ديسمبر ٢٠٢٤