توني دوفالي: أشعر أنني أموت داخل الملعب كل يوم

توقف توني دوفالي عن اللعب في عام 2023، وكرّس نفسه حالياً لإدارة الرياضة، لكنه لا يزال يتذكر بفخر بداياته مع سيلتا دي فيغو، حيث كان أحد أعظم المواهب القادمة من أكاديمية الشباب.
في الفريق الأزرق الفاتح، تزامن مع لويس إنريكي مارتينيز الذي كان يبدأ مسيرته التدريبية، ولا يزال يحتفظ بعلاقة ودّية مع المدرب الأستوري.
في مقابلة مع بودكاست Offsiders، كشف دوفالي عن تجربته الأولى مع لويس إنريكي.
قائلا: "تلقيت عروضاً للرحيل، لكنني أردت أن أتدرّب وأثبت نفسي. لويس إنريكي قال لي: 'لا أعرفك، وهذا قرارك، لكن سأعاملك كأي لاعب مهم'. بعد ثلاثة أسابيع، جددوا عقدي لأربع سنوات وزادوا راتبي أربعة أضعاف، وأصبحت لاعباً أساسياً".
وتحدث دوفالي عن تأثير لويس إنريكي عليه: "هو مدرب يجعلك تصدق أنك قادر على أي شيء، ويحفّزك لتقديم أفضل ما لديك. بعيداً عن كونه عظيماً، يجعلك تؤمن بقدراتك".
رغم البداية الموفقة، واجه دوفالي تحديات لاحقاً، حين وُضع في مركز لا يناسبه، ما دفعه للرحيل إلى كانساس سيتي.
وقال: "لم أكن سعيداً في مركزي الجديد، وكان من الصعب عليّ الاستمتاع بالتدريب. تحدثت مع لويس إنريكي وغادرت، لأنني أردت أن أكون نفسي وأستمتع بما أفعل".
وتطرق دوفالي إلى خبراته مع عدة مدربين في مسيرته: "لقد تعاملت مع مدربين رائعين مثل كيكي سيتين، لويس إنريكي، يوسيبيو ساكريستان، باكو هيريرا، وآخرين لم يكونوا على نفس المستوى. المدرب الجيد يوضح كل شيء ويجعلك تفهم طريقة اللعب، أما الآخرون فيكتفون بالكلمات الفارغة".
توني دوفالي يقدّم مثالاً على العلاقة بين اللاعب والمدرب، وكيف يمكن للثقة والتوجيه الصحيح أن تغيّر مسار مسيرة لاعب شاب، ويثبت أن الرحلة المهنية مليئة بالتحديات والفرص على حد سواء.











