رامون فوركادا وسوق انتقالات MotoGP

رامون فوركادا يعد من أكثر الأصوات مصداقية في حلبة موتو جي بي، حيث تمتد مسيرته لأكثر من ثلاثة عقود عمل خلالها مع أبرز الدراجين في التاريخ الحديث مثل خورخي لورينزو، كيسي ستونر، أليكس باروس، مافريك فيناليس، أندريا دوفيتسيوسو وغيرهم.
خبرته العميقة وتحليله الذي يتجاوز النتائج الفورية يجعله مرجعًا لكل من يسعى لفهم تحركات السوق وخطط الفرق على المدى القصير والمتوسط.
في حديثه مع موندو ديبورتيفو، حلّل فوركادا سوق الانتقالات الحالي، والآثار الرياضية والاقتصادية للمصانع، مع إلقاء الضوء على التحديات التي قد تبرز مع تغييرات اللوائح عام 2027.
الأخبار الأخيرة حول انتقالات محتملة مثل فابيو كوارتارارو إلى هوندا، خورخي مارتين إلى ياماها، وبيدرو أكوستا إلى دوكاتي، لم تفاجئه.
بحسب فوركادا، هذه التحركات "خطوات منطقية إذا نظرنا إلى أداء الفرق، وهناك بعض الانتقالات كانت مخطط لها منذ فترة".
إلا أن هذه التغييرات تحمل تحديات رياضية واضحة، خصوصًا للدرّاجين الذين ينتقلون إلى فرق جديدة قبل اختبار الدراجة، كما هو حال بيدرو أكوستا، الذي سيقضي عامًا في فترة انتقالية مع قيود على اختبارات الدراجة الجديدة.
بالمقابل، يوفّر التحرك إلى فريق جديد فرصًا للاعبين مثل مافريك فيناليس لتجربة الدراجات الجديدة وتحسين موقعهم في المستقبل.
على مستوى الفرق، يوضح فوركادا أن الاختلاف بين من يمتلك الدراجة ومن يمتلك المال يحدد بشكل كبير ديناميكيات السوق.
الفرق اليابانية تواجه تحديًا خاصًا، حيث تحتاج لضمان تنافسية الدراجات الجديدة في ظل التغييرات التقنية القادمة، بينما الفرق الأخرى قد تضطر لاستثمار كبير لتعويض الفارق.
ويحذر فوركادا من أن التطورات التقنية يمكن أن تغير المشهد بسرعة، مؤكّدًا أن بعض القرارات التي تبدو منطقية اليوم قد يُعاد النظر فيها مع تقدم الموسم.
ويشير إلى أن أكبر مجهول حاليًا هو مشروع ياماها الجديد ومحركها V4 بسعة 850cc، الذي سيحدد قدرة الفريق على المنافسة الفعلية رغم الصورة الواعدة على الورق.
ختامًا، يختصر فوركادا حالة MotoGP الحالية بأنها "أجزاء كثيرة تتحرك، يقينات محدودة، والحقائق تتضح فقط على الحلبة"، مؤكّدًا أن الموسم القادم سيكشف النتائج الحقيقية لكل التغييرات والتحركات في السوق.











