ماذا حدث للأشقاء الثلاثة الذين تعاقد معهم تشيلسي عام 2012؟

من المعتاد رؤية أشقاء يتألقون في ملاعب الكرة، مثل غاري وفيل نيفيل، لكن أن يراهن نادٍ بحجم تشيلسي على ثلاثة أشقاء دفعة واحدة، فهذا هو الاستثناء.
في عام 2012، ضجت الأوساط الإنجليزية بصفقة "عائلية" كبرى، حيث استقطب "البلوز" الأشقاء ريو وكول وجاي داسيلفا من نادي لوتون تاون في صفقة كان من الممكن أن تصل قيمتها إلى مليون جنيه إسترليني حال وصولهم للفريق الأول.
اليوم، وبعد مرور أكثر من عقد، تفرقت السبل بالثلاثي بعيداً عن أحلام "البريميرليغ" الوردية.
جاي داسيلفا.. "الناجي الوحيد" وطريق العودة للقمة
يظل جاي (27 عاماً) هو الوجه المشرق في هذه التجربة؛ فرغم عدم مشاركته رسمياً مع الفريق الأول لتشيلسي، إلا أنه حفر اسمه بأحرف من ذهب في قطاع الناشئين بالفوز بثلاثة ألقاب لكأس الاتحاد ولقبين لدوري أبطال أوروبا للشباب.
حالياً، يقود جاي فريق كوفنتري سيتي بثبات في "التشامبيونشيب"، حيث شارك في 37 مباراة هذا الموسم، واضعاً فريقه على أعتاب العودة للدوري الممتاز. دولياً، فضل جاي تمثيل "ويلز" وحصل على استدعائه الأول في 2024، ليثبت أنه الأنجح بين أشقائه.
ريو داسيلفا.. رحلة شاقة في دوريات الظل
على النقيض تماماً، واجه التوأم ريو (26 عاماً) واقعاً مريراً بعد مغادرته أكاديمية تشيلسي في سن السادسة عشرة.
عانى ريو من البطالة الكروية لعامين قبل أن يبدأ رحلة "سندباد" بين أندية الدرجات الدنيا والهواة في إنجلترا، متنقلاً بين دانستابل وهيتشين وبيدفورد تاون.
وانتهى به المطاف في عام 2025 لاعباً بنادي لايتون تاون في دوري الدرجة الأولى المركزي الجنوبي، بعيداً كل البعد عن صخب الملاعب التي حلم بها طفلاً.
كول داسيلفا.. محاولات إثبات الذات بين كرواتيا وإنجلترا
أما التوأم الآخر، كول، فقد كانت مسيرته متوسطة قياساً بشقيقيه؛ حيث خاض تجربة احترافية قصيرة في كرواتيا مع نادي شيبينيك قبل العودة لإنجلترا. لعب كول في دوري الدرجة السادسة مع أكسفورد سيتي ورويستون تاون، وتزامل مع شقيقه ريو في بيدفورد تاون لفترة وجيزة.
وعلى خطى شقيقه الأكبر جاي، اختار كول تمثيل منتخب ويلز للشباب، وهو يدافع حالياً عن ألوان نادي بيشوب ستورتفورد، محاولاً التمسك بآخر خيوط المسيرة الاحترافية.











