• الصفحة الرئيسية

  • كرة القدم

  • كرة السلة

  • التنس

  • رياضات مائية

  • موتو سبور

  • فنون قتالية

  • رياضات أمريكية

  • رياضات متنوعة

  • لاعبون وأحداث

  • الصفحة الرئيسية
  • كرة القدم
  • كرة السلة
  • التنس
  • رياضات مائية
  • موتو سبور
  • فنون قتالية
  • رياضات أمريكية
  • رياضات متنوعة
  • لاعبون وأحداث

Time4News هو موقعك الشامل للأخبار الرياضية. نوفر لك أحدث الأخبار والتحديثات من عالم الرياضة، بدءًا من كرة القدم إلى الرياضات العالمية الأخرى. تابعنا للبقاء على اطلاع دائم بأحداثك الرياضية المفضلة.

روابط

  • الرئيسية
  • كرة القدم
  • كرة السلة
  • التنس
  • موتو سبور
  • فنون قتالية
  • رياضات مائية
  • رياضات متنوعة

مواقع أخرى

  • Time4.Games
  • Time4.Bio
  • Time4.Media

تابعونا على

جميع الحقوق محفوظة © 2026 Time4News

Developed by ULCode and powered by UNLimited World LLC

لعنة *مايو* وكرة القدم الغيلية: ماذا حدث فعلاً في جنازة فوكسفورد عام 1951؟

كرة القدم الغيليةالسبت، 4 نيسان 2026

يسمع المعزون، الذين يرتدون السواد ويخيم عليهم الصمت، الخبر قبل أن يروه. في البداية، يكون الضجيج بعيداً، لكن تلك الضجة تقترب لتصبح أوضح وأعلى صوتاً؛ إنه هدير محرك ديزل ثقيل، ممزوج بصيحات وضحكات سعيدة.

من داخل المقبرة، يراقبون شاحنة مكشوفة تدور حول الزاوية، محملة بشباب ذوي وجوه نضرة مزينة بشرائط حمراء وخضراء.

كان هؤلاء هم لاعبو فريق مقاطعة "مايو" لكرة القدم الغيلية، العائدون لتوهم من انتصار تاريخي بعد حصد لقب بطولة عموم أيرلندا عام 1951 أمام 78 ألف متفرج في ملعب "كروك بارك" بدبلن.

كان هذا فوزهم الثاني على التوالي، ودفاعاً ناجحاً عن كأس "سام ماغواير" المرموقة.


اللعنة: كلمات الكاهن الغاضب


لكن في أيرلندا الخمسينيات، حيث التقاليد والطقوس الدينية لها قدسية خاصة، كانت هناك أمور أكثر أهمية من الرياضة.

تطلبت الجنازة من الفريق التزام الصمت والتوقف احتراماً للموت، لكن فريق "مايو" المنغمس في احتفاله لم يفعل ذلك. انطلقت الشاحنة واستمر الضجيج، مما اعتبره الحاضرون مخالفة جسيمة.

تذكر الأسطورة أن الكاهن الذي تصدر موكب الجنازة حدّق في اللاعبين بنظرة ثاقبة، وقال كلماته المدوية: "اللعنة عليكم جميعاً.. طالما أنتم على قيد الحياة، لن تفوز مقاطعة مايو ببطولة عموم أيرلندا مرة أخرى".

قد يكون من الصعب الجزم بصحة القصة، لكن الحقيقة المرة هي أنه بعد مرور أكثر من 70 عاماً و11 هزيمة في المباريات النهائية، لم يرفع فريق "مايو" الكأس مرة أخرى.


هوية المقاطعة وروح "المايونيز"


تقع مقاطعة "مايو" على ساحل المحيط الأطلسي، وهي منطقة اعتادت هجرة شبابها بحثاً عن مستقبل أفضل، حيث تقلص عدد سكانها إلى ثلث ما كان عليه في القرن التاسع عشر بسبب المجاعات.

وفي ظل هذا الواقع، تبرز كرة القدم الغيلية (رياضة الهواة التي يمثل فيها اللاعب موطنه الأصلي) كعنصر ربط أساسي للهوية.

يقول جون أوماني، المدرب واللاعب السابق: "مايو ليست مقاطعة غنية، شعبها صادق ومجتهد، وكرة القدم هي الشيء الوحيد الذي يرتبط به الناس بقوة". هذا الارتباط جعل سنوات الحرمان أكثر إيلاماً.


خيبات متتالية: عندما تتآمر الأقدار


وصل الفريق إلى نهائي "كروك بارك" 11 مرة منذ ذلك الحين، وفي كل مرة كانت الأقدار تتدخل بطرق مريبة:

* عام 1989: أهدر الفريق فرصاً محققة ليعود الخصم "كورك" ويخطف الفوز.

* عام 1996: في لحظة ذهول، سجل الخصم نقطة تعادل غير متوقعة من ركلة عشوائية في اللحظات الأخيرة، ثم خسر "مايو" في مباراة الإعادة بعد طرد نجمه الأول.

* عام 2016: حدث ما هو أندر؛ سجل لاعبو "مايو" هدفين عكسيين في مرماهم، مما منح "دبلن" فرصة التعادل ثم الفوز في مباراة الإعادة.


لغز النشأة: هل اللعنة حقيقية؟

أنتوني هينيجان، المحرر الرياضي لصحيفة "ويسترن بيبول"، يرى أن "المايونيز" (لقب الفريق) يمنحك نشوة عالية تليها انتكاسات شديدة، لكنه يشكك في أصل اللعنة، مؤكداً أنها لم تظهر في التداول الشعبي إلا في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

زميل له أجرى مقابلات مع عشرين شخصاً عاشوا في مدينة "فوكسفورد" (مكان الواقعة المزعوم) طوال حياتهم، ولم يذكر أحد منهم وقوع هذه الحادثة في ذلك الوقت.

كما أن أبحاث الجغرافيا والتاريخ الشفوي التي أجرتها أرليني كرامبسي من جامعة دبلن، أظهرت أن السجلات المحلية للوفيات في ذلك الأسبوع تشير إلى أن الجنازة الوحيدة كانت في يوم مختلف عن يوم مرور الفريق بالمدينة.


رحيل الشهود واستمرار الجفاف

كان من المفترض أن تنتهي اللعنة برحيل اللاعبين الذين "كانوا على قيد الحياة". في عام 2021، توفي بادي بريندرغاست، آخر لاعب شارك أساسياً في نهائي 1951، لكن بقي الدكتور ميك لوفتوس، الذي كان لاعباً بديلاً على دكة الاحتياط وجزءاً من الرحلة التاريخية.

لوفتوس، الذي توفي مؤخراً عن 93 عاماً بعد مسيرة حافلة كحكم وإداري، كان دائماً يستخف بقصة اللعنة قائلاً: "إنها مجرد ضجة".

ومع ذلك، ورغم تفاؤله الدائم بفوز فريقه، استمر الجفاف. في عام 2023، وبعد شهر من وفاته، خسر "مايو" خسارة فادحة أمام "دبلن" في الأدوار الإقصائية.

ويبدو أنه مهما كان أصل تلك اللعنة أو حقيقتها، فإن سحرها الأسود — أو ربما سوء الحظ المزمن — لا يزال يرفض الانكسار بشكل نهائي.

الكلمات المفتاحية

  • كرة القدم الغيلية
  • جنازة فوكسفورد
  • إيرلندا
  • فوكسفورد

مقالات ذات صلة

جينارو جاتوس

بيرغامو بدل سان سيرو… غاتوزو يكشف سبب اختياره

الثلاثاء، 24 آذار 2026
كونور مكجريجور

كونور مكجريجور يهاجم دانا وايت بعد حديثه بأن لن يلعب هذا العام

الجمعة، 16 آب 2024
أيرلندا

وداع مؤثر لثلاثي أساطير أيرلندا بعد الهزيمة من فرنسا

الأحد، 9 آذار 2025
راموس

صراع بين سيرجيو راموس وريان إير بسبب "سيبيليس"

السبت، 6 أيلول 2025


مقالات أخرى

روبن سودرلينج

أنواع الملاعب في التنس.. ثلاثة معروفة واثنتين لم تعودا تستخدمان

الجمعة، 29 تشرين الثاني 2024
الدوري الإنجليزي

"لقد لعبت مباراة بشريحة لحم في حذائي"

الأحد، 9 شباط 2025
حسن ساس

نجم تألق في كأس العالم وفضّل البقاء في تركيا على عروض أوروبية مغرية

الثلاثاء، 15 نيسان 2025
بليسد

من موسيقى الريغيتون إلى ملاعب الدنمارك: قصة بليسد ونادي فيندسيسل

الأحد، 22 حزيران 2025