ماكلارين تخطف مهندس فيرستابن من قلب ريد بول

في تطور دراماتيكي للاحداث، أعلنت شركة "ريد بول" يوم الخميس رسمياً عن رحيل "جيانبيرو لامبياسي"، العقل المدبر ومهندس سباقات بطل العالم ماكس فيرستابن.
لامبياسي، الذي رافق فيرستابن منذ انضمامه للفريق عام 2016 وكان صوته الملازم له عبر الراديو في كل انتصاراته، قرر وضع حد لمسيرته مع "مشروبات الطاقة" بنهاية عقده الحالي في 2028، لينضم فوراً إلى مشروع "ماكلارين" الطموح.
ماكلارين تواصل "اصطياد" مواهب ريد بول
لم تمر دقائق على إعلان الرحيل، حتى أكد فريق "ماكلارين" توقيعه مع المهندس البريطاني البالغ 45 عاماً ليتولى منصب المدير التنفيذي للسباقات.
وتهدف هذه الخطوة إلى تخفيف الأعباء عن مدير الفريق "أندريا ستيلا"، الذي كان يجمع بين المنصبين. وبانضمام لامبياسي، تواصل ماكلارين استراتيجيتها الناجحة في استقطاب العقول الفذة من ريد بول، بعد نجاحها سابقاً في ضم روب مارشال وويل كورتيناي.
نزيف الكفاءات يهدد عرش ريد بول
يمثل رحيل لامبياسي ضربة موجعة جديدة لفريق "ميلتون كينز"، الذي يعاني من نزيف حاد في كوادره الرئيسية؛ فبعد رحيل الأسطورة أدريان نيوي والاضطرابات التي صاحبت قضية كريستيان هورنر، يفقد الفريق الآن "صمام الأمان" الفني لعلاقة السائق بالفريق.
هذا التفكك في الهيكل الإداري يضع تساؤلات كبرى حول قدرة ريد بول على الحفاظ على هيمنتها في المواسم القادمة.
هل يلحق فيرستابن بمهندسه المفضل؟
أثار هذا الرحيل موجة من التكهنات حول مستقبل ماكس فيرستابن نفسه. فالهولندي الذي عبر مراراً عن عدم رضاه عن اللوائح الحالية، ألمح مؤخراً إلى إمكانية اعتزاله المبكر أو مغادرة "الفورمولا 1" بنهاية هذا الموسم.
ويرى المحللون أن رحيل لامبياسي، الصديق والمستشار الأقرب لماكس داخل الحلبة، قد يكون القشة التي تقصم ظهر البعير وتدفع بطل العالم لاتخاذ قراره النهائي بالابتعاد عن عالم السرعة.











