هويسن ومورينيو.. هل تتحقق نبوءة "أفضل مدافع بالعالم"؟
عاش ريال مدريد فترة من التخبط غير المتوقع منذ وصول النجم الفرنسي كيليان مبابي في صيف 2024؛ فرغم التوقعات العالية، خرج "الميرينغي" خالي الوفاض من الألقاب الكبرى.
ومع فشل تجربة تشابي ألونسو القصيرة وتعثر ألفارو أربيلوا، يبدو أن الرئيس فلورنتينو بيريز قرر العودة إلى "قانون القوة" عبر استعادة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو لإنقاذ السفينة الملكية.
خيبة الأمل الملكية ورهان "السبيشل ون"
لم تكن صفقات النجوم كافية لضمان المنصات، حيث واجه الفريق أزمة نتائج أدت لإقالات متتالية في الجهاز الفني.
ويبرز اسم مورينيو حالياً كخيار مفضل للإدارة، ليس فقط لشخصيته القوية وقدرته على حسم البطولات، بل لإعادة الانضباط المفقود داخل غرفة الملابس وإعادة هيبة النادي التي اهتزت مؤخراً.
دين هويسن: المستفيد الأكبر من عودة "مو"
يعد المدافع الشاب دين هويسن أكثر المتحمسين لوصول مورينيو؛ فالدولي الإسباني الذي انتقل للملكي مقابل 60 مليون يورو عاش موسماً متذبذباً بين التألق والغياب.
ومع تقدم روديجر في السن وإصابات ميليتاو، يرى هويسن في مورينيو الأب الروحي الذي آمن بموهبته منذ كان في الثامنة عشرة من عمره خلال فترتهما القصيرة في روما.
نبوءة مورينيو ومستقبل الدفاع
لطالما تغنى مورينيو بإمكانيات هويسن، واصفاً إياه بأنه سيصبح "أفضل مدافع في العالم". هذه الثقة المطلقة هي ما يحتاجه اللاعب الشاب لتثبيت أقدامه في تشكيلة ريال مدريد الأساسية.
إن اجتماع الاثنين مجدداً في "سانتياغو برنابيو" قد يمثل نقطة انطلاق لجيل دفاعي جديد يقوده موهبة شابة تحت إشراف مدرب لا يعرف الهزيمة.