نجم مونديال 2006 خلف القضبان بتهمة السطو.. فيديو

اهتزت الأوساط الرياضية في الإكوادور على وقع خبر اعتقال "كريستيان لارا"، النجم السابق للمنتخب الوطني والمشارك في كأس العالم 2006، عقب تورطه في عملية سطو مسلح عنيفة جنوب العاصمة كيتو.
الصدمة لم تكن بسبب الجريمة فحسب، بل لأن لارا (45 عاماً) صاحب السجل الرياضي الناصع والخالي من السوابق، وجد نفسه وجهاً لوجه مع الرصاص في مواجهة مباشرة مع قوات الأمن.
تفاصيل ليلة الرصاص في متجر الإلكترونيات
بدأت الواقعة عندما اقتحم ستة مسلحين متجراً للهواتف الذكية المتطورة، إلا أن تدخل الشرطة الوطنية السريع حول المتجر إلى ساحة لتبادل إطلاق النار.
وأسفرت المواجهة عن فرار اثنين من الجناة واعتقال أربعة آخرين، كان من بينهم لارا الملقب بـ "ديابليتو" (الشيطان الصغير). وبحسب التحقيقات الأولية، تولى لارا دور "سائق الهروب"، حيث تم اعتراض سيارته وتوثيق تحركاته عبر كاميرات المراقبة.
ترسانة أسلحة واتهامات خطيرة
لم تكن العملية عفوية، إذ ضبطت الشرطة بحوزة العصابة ثلاثة أسلحة نارية، من بينها رشاش آلي، واستعادت هواتف مسروقة بقيمة تقارب 9000 يورو.
وبينما يمتلك رفاق لارا في العصابة سجلات إجرامية حافلة بالاتجار بالمخدرات والسرقة، يواجه النجم السابق تهماً بالغة الخطورة قد تنهي مستقبله خلف القضبان، خاصة مع وجود فوارغ رصاص في الموقع تثبت شدة المواجهة.
مسيرة ذهبية انتهت بنهاية مأساوية
يمثل لارا جزءاً من الذاكرة الذهبية للكرة الإكوادورية؛ فهو صاحب الهدف الشهير في مرمى الأرجنتين الذي مهد الطريق للتأهل لمونديال 2006.
لارا الذي صال وجال في ملاعب قطر والمكسيك، ووقف يوماً ما نداً لنجوم عالميين مثل بيكهام وروني في دور الـ16 بكأس العالم، بات اليوم لغزاً محيراً للرأي العام الذي لا يستوعب كيف تحول "بطل قومي" إلى متهم في عملية سطو مسلح.
Así fue el asalto en el que fue detenido el ex futbolista Cristhian el "Diablito" Lara pic.twitter.com/MGiZhgQJJY
— Ecuador Comunicación 🛜 Siempre Más Noticias (@ecuadorprensaec) April 7, 2026











