تاه في الطريق. حكم يقطع 140 ميلاً ليصل إلى الملعب الخطأ

شهد الدوري الإنجليزي الدرجة الخامسة واقعة طريفة ومحرجة في آن واحد، بطلها حكم مساعد ارتكب خطأ جغرافياً فادحاً كلفه الغياب عن مباراته الرسمية، بعدما وجد نفسه في الملعب الخطأ، وفي مدينة تبعد نحو 140 ميلاً عن وجهته الحقيقية.
تشابه الأسماء يوقع الحكم في الفخ
كان من المفترض أن يشارك المسؤول ضمن الطاقم التحكيمي بقيادة هاري واجر لإدارة مباراة الدوري الوطني بين ساتون يونايتد وساوثيند يونايتد على ملعب في بي إس كيميونيتي في ضواحي لندن.
إلا أن البوصلة وجهته بدلاً من ذلك إلى مدينة ساتون كولدفيلد في برمنغهام، ليصل إلى الملعب المركزي هناك، مكتشفاً أن ساتون كولدفيلد لا تملك حتى فريقاً في الدوري الوطني، وأن الفريق الوحيد الذي يحمل اسم ساتون في هذا القسم يتواجد في الطرف الآخر من البلاد.
ذهول إعلامي وتغيير اضطراري
نقل مراسل نادي ساوثيند، كريس فيليبس، الخبر عبر منصة إكس بحالة من عدم التصديق، حيث كتب: هناك تغيير في طاقم الحكام، قيل لي إن الأمر ليس مزحة، لقد ذهب الحكم إلى ساتون الخطأ.
وبسبب ضيق الوقت، حيث تم اكتشاف الخطأ في الثانية ظهراً، كان من المستحيل على الحكم المفقود قطع مسافة الثلاث ساعات للوصول إلى المباراة، مما استدعى استبداله بشكل عاجل ليعمل ديفيد هولدن وتوم هاتون كمساعدين، وستيفن هيوز حكماً رابعاً.
ساوثيند يستغل الفوضى وساتون كولدفيلد يحتفل أيضاً
على أرض الملعب، يبدو أن فريق ساوثيند لم يتأثر بغياب الحكم، حيث قدم عرضاً هجومياً مذهلاً فاز به بنتيجة 3-0، بفضل ثلاثية سجلت في غضون عشر دقائق فقط بتوقيع سلافي سباسوف وجوس سكوت موريس الذي سجل ثنائية خاطفة.
هذا الفوز عزز آمال ساوثيند في الصعود باحتلاله المركز السابع، بينما تجمد رصيد ساتون يونايتد ليبقى في صراع الهروب من الهبوط.
والمفارقة أن فريق ساتون كولدفيلد، الذي زاره الحكم بالخطأ، حقق هو الآخر فوزاً بنفس النتيجة 3-0 على فريق بولدمير في الدوري الشمالي الممتاز.







