أستون مارتن على أعتاب إنهاء ملف حساس قبل ميامي

تواجه أستون مارتن وشريكها هوندا تحديًا تقنيًا مهمًا يتمثل في الاهتزازات الناتجة عن المحرك، والتي أثّرت على البطارية وأداء السيارة وحتى صحة السائقين.
رغم التعاون بين الطرفين في مصنع ساكورا وتركز الجهود على عزل البطارية وتحسين الموثوقية، فإن الاهتزازات المرتبطة بالهيكل ظلت قائمة.
وما تسبب في معاناة كبيرة، أبرزها انسحاب فرناندو ألونسو في الصين بعد شعوره بتنميل في يديه وقدميه.
في اليابان، اختبر الفريق حلولًا مؤقتة خلال التجارب الحرة يوم الجمعة، ونجح في تقليل الاهتزازات بنسبة كبيرة وصلت إلى نحو 80% مقارنة بالسباق الأول، بحسب ألونسو.
لكن لم يكن بالإمكان اعتماد هذه الحلول في السباق، رغم تمكنه من إنهائه لأول مرة هذا الموسم.
كما واجه الفريق مشاكل موثوقية أخرى، منها انسحاب لانس سترول، ما يوضح أن العمل لا يزال في بدايته.
وإلى جانب معالجة الاهتزازات، يخطط الفريق لتطوير وحدة الطاقة عند السماح من FIA، إضافة إلى تحسين الديناميكا الهوائية.
ألونسو شدد على أن التقدم لن يكون سريعًا، متوقعًا تحسنًا فعليًا في النصف الثاني من الموسم، وليس خلال “10 سباقات”.
من جهته، أكد مايك كراك وشينتارو أوريهارا أن الفريقين يواصلان العمل المشترك لحل المشكلة جذريًا، مع توقع أن تكون سباق ميامي المقبل نقطة تحول لإنهاء هذه الأزمة.
كما أشار كراك إلى أن ما تم استخدامه في اليابان كان حلًا مؤقتًا غير قابل للتطبيق في السباق.
أما داخل هوندا، فأكد المسؤولون أن الهدف هو معالجة الاهتزازات من جذورها، مع تحسين إدارة الطاقة وأداء السائق، مشيرين إلى أن ما يتم حاليًا هو حلول انتقالية لحماية المكونات الحساسة مثل البطارية.
وبينما يعتبر الفريق أن التقدم قد بدأ بالفعل، يبقى سباق ميامي اختبارًا حاسمًا لمعرفة ما إذا كانت هذه المشكلة ستصبح من الماضي، أم ستستمر في عرقلة تطور المشروع.











