ثلاثية البرنابيو: فالفيردي يختبئ في شخصية مبابي

في ليلة لا تُنسى على ملعب سانتياغو برنابيو، أثار فيديريكو فالفيردي حماس الجماهير بتسجيل ثلاثية مذهلة في الشوط الأول ضد مانشستر سيتي، لتظل محفورة في تاريخ ريال مدريد ودوري أبطال أوروبا.
في غياب مبابي الذي يتعافى من إصابة في الركبة، كان فالفيردي نجم الليلة، مسجلاً ثلاثة أهداف خلال 22 دقيقة فقط بفضل تمريرات من كورتوا وفينيسيوس وإبراهيم.
وكان هدفه الأخير تحفة فنية تذكّر بأساطير الكرة، بعدما راوغ حارس السيتي دوناروما بتسديدة مذهلة.
فالفيردي، الذي أعلن في بداية الموسم أنه "لم يولد ليكون ظهيراً"، أثبت جدارته في خط الوسط، مقدماً أداءً هجوميًا ودفاعيًا مدهشًا ضد فريق بيب غوارديولا، الذي بدا مضطرباً أمام تألق الأوروغوياني.
هذا الموسم، سجّل فالفيردي ستة أهداف وصنع 12 تمريرة حاسمة في 39 مباراة.
وفي بداية الشوط الثاني، أتيحت له فرصة لتسجيل الهاتريك الشخصي عبر ركلة جزاء، لكنه رفض استلام الكرة من زميله فينيسيوس، الذي أضاع التسديدة ليبقى النتيجة 3-0، وسط تصفيق الجماهير بعد اعتذار البرازيلي.
المباراة شهدت تصفيق جماهيري مكثفًا وغرامًا لم يسبق له مثيل على غوارديولا، مع التزام صارم بعدم إطلاق الهتافات المسيئة حفاظًا على السلامة التنظيمية، رغم وجود بعض الأعلام الوطنية في المدرجات.
الليلة أعادت لمسات مدريد الأوروبية، التي تبدو متجهة نحو ربع نهائي مثير ضد بايرن ميونيخ، بعد أن حقق الأخير فوزًا ساحقًا على أتالانتا. الكلاسيكية الأوروبية الكبرى باتت تلوح في الأفق.











