ذكرى مؤلمة لبرشلونة قبل تحدٍ جديد في مدريد.. ما القصة؟
بحلول الثالث عشر من أبريل، تمر عشر سنوات كاملة على واحدة من أصعب الليالي الأوروبية لبرشلونة في العاصمة مدريد. ففي عام 2016، ودع البلاوجرانا دوري أبطال أوروبا من معقل أتلتيكو مدريد القديم "فيسنتي كالديرون"، في سيناريو يتذكره عشاق الفريقين جيداً، بينما يتأهب الفريق الكتالوني اليوم لمواجهة تحديات جديدة تحت قيادة فنية مختلفة وطموحات متجددة.
سيناريو السقوط وجدل "صافرة ريزولي"
في إياب ربع نهائي نسخة 2015-2016، فشل فريق لويس إنريكي في الدفاع عن لقبه، حيث سقط بنتيجة 2-0 بهدفي أنطوان غريزمان.
ورغم فوز برشلونة ذهاباً في "كامب نو" بنتيجة 2-1 بفضل ثنائية لويس سواريز، إلا أن مباراة الإياب شهدت جدلاً تحكيمياً واسعاً؛ ففي الدقيقة 91، اعترض "غابي" عرضية إنييستا بيده داخل منطقة الجزاء بوضوح، لكن الحكم الإيطالي نيكولا ريزولي احتسبها ركلة حرة من خارج المنطقة في غياب تقنية "الفار" آنذاك، مما حرم برشلونة من فرصة اللجوء للأشواط الإضافية.
صمود "التشولو" وتجديد دماء البارسا
بعد مرور عقد من الزمن، لا يزال أتلتيكو مدريد يحتفظ ببعض ركائزه التاريخية، حيث يتواجد دييغو سيميوني على مقاعد البدلاء، وكوكي وغريزمان داخل المستطيل الأخضر.
في المقابل، يظهر برشلونة بوجوه جديدة تماماً، حيث لم يتبقَ أي لاعب من قائمة ذلك الفريق في التشكيل الحالي، مما يعكس الثورة الشاملة التي مر بها النادي الكتالوني في السنوات الأخيرة لإعادة بناء هويته الفنية.
عقدة ربع النهائي وتكرار التاريخ
لم تكن موقعة 2016 هي الصدمة الأولى، إذ سبقها خروج مماثل قبل عامين (في 9 أبريل 2014) تحت قيادة المدرب "تاتا" مارتينو.
حينها خسر برشلونة بهدف نظيف سجله كوكي في "فيسنتي كالديرون"، ليودع البطولة بعد التعادل ذهاباً 1-1.
ومن المثير للدهشة أن كوكي وسيميوني يمثلان عنصر الاستمرارية الوحيد في هذه المواجهات الممتدة عبر 12 عاماً، بينما تحول غريزمان من بطل لتلك الليلة إلى لاعب سابق في برشلونة ثم عاد مجدداً ليكون أيقونة "الروخي بلانكوس".