
مهما بلغت الجهود أو طال الزمن، يبدو أن فريق لوس أنجلوس رامز وتوتو أتويل لا يستطيعان مفارقة بعضهما البعض.
فبعد خمس سنوات من الفرص المتقطعة في أحسن أحوالها في لوس أنجلوس، اتجه أتويل إلى ميامي عبر وكالة اللاعبين الأحرار في مارس الماضي، ليدخل في أفضل فرصة له للفوز بدور بارز مع فريق يتطلع بشدة لاستقطاب ملتقطي كرات يصنعون الفارق.
ولكنه لم يجد هذا الدور في ميامي؛ وبدلاً من ذلك، أعاد فريق دولفينز أتويل إلى لوس أنجلوس.
نحن قادمون لاستعادتك
قال أتويل هذا الأسبوع وفقاً لوكالة أسوشيتد برس "لقد صدمت أنا نفسي. تلقيت مكالمة هاتفية، وقال لي المدرب شون مكفاي: مرحباً بعودتك، نحن قادمون لاستعادتك."
وظَلَّ أتويل، وهو الخيار السابق للفريق في الجولة الثانية (المركز 57 إجمالاً)، بمثابة لغز لفترة طويلة؛ حيث تباين زمن مشاركته في الملاعب بشكل كبير خلال خماسيته في لوس أنجلوس.
ما دفع الكثيرين للتساؤل عن سبب إنفاق المدير العام ليس سنيد خياراً مرتفعاً كهذا على خريج جامعة لويسفيل في عام 2021.
وعندما غادر أتويل إلى ميامي، كان الهدف يبدو واضحاً: لقد حان الوقت لتوتو ليخرج من الظلال التي فرضها أمثال كوبر كاب، وبوكا ناكوا، وديفانتي أدامز، وغيرهم، وليصنع قيمته الخاصة.
ولكن بدلاً من ذلك، تمثلت قيمته في الألفة؛ إذ كان فريق "رامز" بحاجة إلى عمق في التشكيلة خلف ناكوا وأدامز، بينما بدا أتويل متاحاً بعد فشله في حجز مكان ضمن أفضل ثلاثة مستقبلين في تشكيلة ميامي. ومكالمة هاتفية بسيطة كانت كفيلة بحل كلا الموقفين.
لا أشعر أنني غبت على الإطلاق
الآن، أتويل يعود إلى بيته في الدوري الأمريكي لكرة القدم الأمريكية، ولا يمكنه أن يكون أكثر سعادة.
وقال أتويل "لا يا رجل، لا أشعر أنني غبت على الإطلاق، أنا متحمس للغاية".
وأضاف "لقد عدت مع إخوتي، أشعر بشعور رائع ومذهل لمجرد العودة إلى هنا والتواجد مع هؤلاء اللاعبين والشباب الرائعين".

٢٩ يوليو ٢٠٢٥

١٩ سبتمبر ٢٠٢٥

١٦ سبتمبر ٢٠٢٤

١ أكتوبر ٢٠٢٤