أشعل التعادل الإيجابي بهدف لمثله (1-1) بين منتخبي أوروغواي والمملكة العربية السعودية المنافسة في المجموعة التي تضم إسبانيا، مؤكداً غياب "المفاجآت السهلة" ورغبة كل طرف في القتال لخطف بطاقة التأهل.
وأظهر المنتخب السعودي تطوراً تكتيكياً وبدنياً ملحوظاً مستفيداً من دروس مونديال قطر، في المقابل فرضت أوروغواي، تحت قيادة المدرب مارسيلو بيلسا، أسلوبها الهجومي الضاغط والاعتماد على الكرات العرضية والذكاء التكتيكي لنجومها.
تفوق سعودي مباغت في الشوط الأول
بدأ المنتخب الأوروغوياني المباراة بضغط هجومي مستمر، مستهدفاً اختراق التنظيم الدفاعي القوي الذي فرضه مدرب السعودية، اليوناني جورجيوس دونيس.
ورغم المحاولات المستمرة للاعب ماكسي أراوجو، تألق الحارس السعودي محمد العويس في حماية مرماه ببسالة.
ومع تراجع تركيز دفاع أوروغواي بسبب الرطوبة العالية في ميامي، استغل المنتخب السعودي الموقف؛ حيث أسفرت هجمة مرتدة في الدقيقة 41 عن تسجيل المدافع عبد الإله العمري هدف التقدم للسعودية بعد متابعة ركلة ركنية وتصدٍ غير حاسم من الحارس فرناندو موسليرا.
تعديل أوروغوياني وهجوم مكثف
ومع انطلاق الشوط الثاني، كثفت أوروغواي من هجماتها بفضل تحركات المهاجم فيديريكو فينياس وتصويبات مانويل أوغارتي التي ارتطمت بالقائم في الدقيقة 60.
وواصل نجم ريال مدريد فيدي فالفيردي تهديد المرمى السعودي عبر ركلة حرة مباشرة، حتى أثمر الضغط الأوروغوياني عن هدف التعادل في الدقيقة 75 بواسطة ماكسي أراوجو، الذي تابع كرة مرتدة من الحارس إثر رأسية قوية من فينياس.
إثارة الدقائق الأخيرة وحسابات المجموعة
لم يكتفِ بيلسا بالتعادل ودفع بأوراقه الهجومية، حيث كاد برايان رودريغيز أن يحسم اللقاء في الدقيقة 84 بتسديدة مرت بجوار القائم.
وفي المقابل، شكلت السرعة الكبيرة للاعب السعودي سعود عبد الحميد خطورة بالغة في المرتدات وكان قريباً من مفاجأة السيليستي.
وبهذه النتيجة، تحولت المجموعة التي اعتبرها البعض حاسمة لصالح إسبانيا إلى "مجموعة الموت"، نظراً للخطورة الهجومية لأوروغواي والصلابة الدفاعية للمنتخب السعودي.