تأهل المنتخب النرويجي إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم بعد غياب دام 28 عاماً، إثر فوزه المثمر على نظيره السنغالي بنتيجة (3-2).
وفرض المهاجم إيرلينغ هالاند نفسه نجماً للمباراة بتسجيله هدفين حاسمين، ليرفع رصيده إلى 4 أهداف في البطولة، مواصلاً ملاحقته لليونيل ميسي وكيليان مبابي في صراع الهدافين، ويقود بلاده لاحتلال المركز الثاني في المجموعة.
صمود سنغالي وتفوق نرويجي مبكر
بدأ المنتخب النرويجي المباراة بضغط هجومي مكثف على مرمى الحارس السنغالي إدوار ميندي، الذي أنقذ فرصة محققة من ركلة ركنية في الدقائق الأولى.
ورغم تراجع الزخم الهجومي للنرويج وتأقلم السنغال مع أجواء اللقاء، إلا أن النجم مارتن أوديغارد كاد أن يفتتح التسجيل من تمريرة هالاند لولا براعة ميندي.
وفي الدقيقة 43، استغل البديل بيدرسن خطأً دفاعياً من كوليبالي ليسجل الهدف الأول للنرويج، فيما حرم القائم هالاند من تعزيز التقدم قبل نهاية الشوط الأول.
إثارة هجومية وثنائية "الأندرويد"
شهدت بداية الشوط الثاني إثارة بالغة؛ إذ نجح هالاند في تسجيل الهدف الثاني للنرويج في الدقيقة 48 بعد تمريرة حاسمة من أوديغارد.
وقلص إسماعيلا سار الفارق للسنغال في الدقيقة 53 بعد اختراق دفاعي ناجح.
ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى عاد هالاند ليحرز هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بحركة فنية رائعة مستغلاً تمريرة باتريك بيرج، ليعيد الفارق إلى هدفين.
صراع الدقائق الأخيرة وحسم التأهل
هدأ ريتم المباراة بعد عاصفة الأهداف، وسط محاولات من مدرب النرويج لإعادة التوازن بإشراك شيلدروب، مقابل اندفاع هجومي سنغالي لتقليص الفارق.
وفي الوقت بدل الضائع، نجح إسماعيلا سار في تسجيل الهدف الثاني له وللجيرسا السنغالي لتصبح النتيجة (3-2).
ورغم الضغط السنغالي الأخير، حافظت النرويج على تقدمها لتضمن الوصافة، بينما باتت السنغال بحاجة لمعجزة أمام العراق للتأهل ضمن أفضل ثوالث.