تستمر منافسات كأس العالم في الإطاحة بالإدارات الفنية للمنتخبات المغادرة مبكراً، حيث دفع عدد من المدربين ثمناً باهظاً جراء الإخفاق في تحقيق الطموحات.
وشهدت الساعات الأخيرة موجة من الاستقالات والإقالات طالت مدربي كوريا الجنوبية، واسكتلندا، وتونس، إثر الفشل في التأهل إلى دور الستة عشر.
استقالة هونغ ميونغ-بو تحت ضغط الانتقادات
أعلن المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية، هونغ ميونغ-بو، استقالته رسمياً من منصبه قبل مغادرة بعثة الفريق معسكرها في المكسيك.
وجاء القرار بعد موجة انتقادات حادة واجهها المدرب في بلاده وصلت إلى مؤسسة الرئاسة.
وقدم هونغ اعتذاره للجماهير الكورية، مؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة عن النتيجة الفشيلة في تلبية التوقعات.
لعنة البرازيل تلاحق المدرب الكوري مجدداً
تعد هذه الإقالة نهاية مريرة للولاية الثانية للمدرب البالغ من العمر 57 عاماً، لتعيد إلى الأذهان سيناريو خروج المنتخب الكوري تحت قيادته من دور المجموعات في مونديال البرازيل 2014.
ورغم البداية الواعدة لكوريا بالفوز على جمهورية التشيك (2-1)، إلا أن الخسارة المتتالية أمام المكسيك وجنوب إفريقيا بنتيجة (1-0) جمدت رصيد الفريق، ليتأهل كأحد أسوأ المنتخبات المحتلة للمركز الثالث.
كلارك ولموشي ينضمان لقائمة الضحايا
ولم يكن المدرب الكوري الضحية الوحيدة للبطولة؛ إذ أعلن المدرب الاسكتلندي ستيف كلارك استقالته أيضاً عقب تأكيد إقصاء منتخبه.
ولحق الثنائي بمدرب المنتخب التونسي، صبري لموشي، الذي أقيل من منصبه بعد يوم واحد فقط من انطلاق المنافسات، إثر تعرض فريقه لهزيمة قاسية أمام السويد بنتيجة (5-1) في أول ظهور له.