توالت ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة بعد خروج المنتخب الألماني مريرًا من بطولة كأس العالم بركلات الترجيح أمام باراغواي، وهي البطولة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها "المانشافت" في بلوغ دور الستة عشر.
وفي هذا السياق، فجّر النجم الدولي السابق لوثار ماتيوس مفاجأة من العيار الثقيل عبر صحيفة "بيلد"، كاشفًا عن أزمات وخلافات داخلية حادة عصفت بالمعسكر الألماني أثناء البطولة.
أزمات عائلية في المعسكر
أكد ماتيوس أن الأجواء داخل معسكر المنتخب شهدت تشتتًا كبيرًا بسبب تواجد عائلات وزوجات اللاعبين منذ بداية البطولة.
وأشار إلى أن التركيز غاب تمامًا عن المستطيل الأخضر بسبب انشغال البعثة بمشاكل السفر وحجوزات الفنادق الخاصة بأقارب اللاعبين، وهي تفاصيل بقيت طي الكتمان بعيدًا عن وسائل الإعلام لكنها أثرت عميقًا في ترابط الفريق.
تمييز وطبقية بين اللاعبين
وفقًا لتصريحات الأسطورة الألمانية، فإن الغيرة والخلافات دبت بين اللاعبين خلف الكواليس بسبب التمييز في التعامل مع عائلاتهم.
وشهد المعسكر حالة من الاستياء بعد السماح لبعض أقارب اللاعبين بالسفر على متن الطائرة الخاصة بالفريق، في حين أُجبرت عائلات أخرى على حجز رحلات تجارية عادية، مما خلق أجواءً مشحونة ومشاحنات داخلية.
غياب التركيز يجهض الحلم
واختتم ماتيوس حديثه موضحًا أن هذه الفوضى والضجة الخارجية هي السبب الرئيس وراء الفشل الكروي.
وأوضح أن عائلات اللاعبين وصلت إلى الولايات المتحدة قبل أسبوعين من انطلاق المنافسات، مما جعل التركيز على المونديال شبه منعدم، مؤكدًا أن المنتخب كان يمتلك الجودة الفنية للوصول إلى ربع النهائي على أقل تقدير لولا هذه الأزمات الجانبية.