يتمسك الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) بالأمل الأخير لإقناع المدرب الكتالوني بيب غوارديولا بتولي المقاليد الفنية لمنتخب "الأزوري"، على الرغم من رغبة المدرب الصريحة في أخذ استراحة تدريبية عقب نهاية حقبته التاريخية مع مانشستر سيتي.
وينتظر رئيس الاتحاد، جيوفاني مالاغو، الرد النهائي من غوارديولا وسط تحركات حثيثة يقودها المدير الفني للاتحاد باولو مالديني ومستشاره ليوناردو.
تسهيلات عائلية وشبكة كشافة
تسعى إدارة الاتحاد الإيطالي لتذليل العقبة الكبرى أمام غوارديولا، والمتمثلة في رغبته بمنح وقت أكبر لعائلته؛ حيث قدم مالديني عرضاً يتضمن توفير شبكة واسعة من الكشافة والمساعدين الموثوقين لتقليل أعباء السفر وتفرغه للعمل من المنزل.
ورغم سخاء العرض، يواجه هذا الخيار تحفظاً من بيب الذي يفضل الإشراف المباشر على تفاصيل العمل بنفسه بدافع شغفه الشديد باللعبة.
رؤية شاملة للكرة الإيطالية
تضمن العرض المرفوع لغوارديولا منح الصلاحيات لتطبيق فلسفته الكروية على كافة فئات المنتخبات الوطنية، بما في ذلك المشاركة في اختيار مدرب منتخب الشباب (تحت 21 عاماً) ليكون إمتداداً لفكره التدريبي.
وتأتي هذه التحركات الشاملة لسد الفراغ الذي تركه استقالة جينارو غاتوزو في مارس الماضي، إثر الخروج من تصفيات كأس العالم أمام البوسنة والهرسك.
المهلة الأخيرة وحسم القرار
منح مالديني وليوناردو المدرب غوارديولا مهلة للتفكير حتى يوم الأحد المقبل، رغم رغبة رئيس الاتحاد في إعلان اسم المدرب الجديد يوم الخميس خلال جمعية دوري الدرجة الأولى الإيطالي في ميلانو.
وبينما يشعر غوارديولا بالإطراء تجاه المشروع الإيطالي، يسود الاتجاه الأغلب لديه لنحو الاعتذار بامتنان، ليظل الشارع الرياضي في انتظار القرار النهائي.