
انتشرت في البرازيل خلال سبتمبر/أيلول 2026 نظرية مؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تزعم أن نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور اختفى في ظروف غامضة، وأن لاعباً يشبهه حلّ مكانه للوفاء بالتزاماته الإعلانية.
ويستند مروجو هذه النظرية، من بين أمور أخرى، إلى اختلافات يزعمون ملاحظتها في مظهر اللاعب، من بينها الوشوم الموجودة على فخذ فينيسيوس، والتي يقولون إنها لا تظهر على اللاعب الذي شارك مع منتخب البرازيل خلال معسكره الأخير.
وذهبت منشورات متداولة إلى حد الادعاء بأن جهات، من بينها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وعائلة روتشيلد، إضافة إلى ما وصفته المنشورات بـ«النخب»، تقف وراء اختفاء اللاعب واستبداله بشخص آخر بعد كأس العالم.
كما استندت هذه الادعاءات إلى التغييرات التي لاحظها مروجو النظرية في ملامح فينيسيوس، معتبرين أنها دليل إضافي على روايتهم، التي انتشرت بشكل رئيسي عبر منتديات وحسابات على منصة «تيك توك» في البرازيل.
وتوسعت بعض الروايات المتداولة لتربط بين التغير في مظهر فينيسيوس وقصص عن كائنات فضائية يُزعم أنها ظهرت خلال كأس العالم، وادعت اختطاف عدد من اللاعبين، بينهم فينيسيوس ونيمار.
وفي هذا السياق، انتشر مقطع فيديو لامرأة تُعرف باسم «فو باهيانا»، تحدثت فيه عن حلم قالت إنها رأت خلاله كائنات فضائية تغزو ملعباً لكرة القدم في ميامي وتختطف لاعبين وجماهير، قبل أن تربط منشورات لاحقة بين حديثها وبين الادعاءات المتعلقة بفينيـسيوس.
ولم يقدم مروجو هذه الروايات أدلة موثوقة تثبت اختفاء فينيسيوس أو استبداله بشخص آخر، بينما لم يصدر عن اللاعب أو ريال مدريد ما يؤيد هذه الادعاءات.