يمر النجم الإيرلندي كونور ماكغريغور برحلة تصحيح شخصية وروحية تمهيدًا لعودته إلى حلبات الفنون القتالية المختلطة (MMA).
ويعكس مسار "ذا نوتوريوس" نموذجًا حيًا للتحديات النفسية والرياضية التي تفرضها الشهرة المفاجئة والثروة الضخمة؛ حيث اعترف المقاتل بالصعوبات البالغة التي واجهته بعد نزاله التاريخي ضد فلويد مايويذر عام 2017، والذي جنى منه 100 مليون دولار أدت إلى تشتيت تركيزه الرياضي وانغماسه في الأنشطة التجارية والحفلات.
فخ الثروة ونزال مايويذر
أكد ماكغريغور خلال المؤتمر الإعلامي لحدث UFC 329 أن النجاح المالي الكبير بعد مواجهته التاريخية ضد مايويذر في الملاكمة كان بمثابة "الأسر" له.
وأوضح أنه انشغل حينها بإطلاق شركته الخاصة لإنتاج الويسكي، مما أبعده عن أجواء التدريب الصارمة وأدخله في سلسلة من الأزمات الشخصية والمواقف المثيرة للجدل التي أثرت سلبًا على هويته كمقاتل بالنخبة.
السقوط أمام نورماغوميدوف
شكلت الهزيمة القاسية التي تلقاها ماكغريغور على يد الداغستاني حبيب نورماغوميدوف عام 2018 نقطة تحول أخرى.
ورغم الخسارة، قلل المقاتل الإيرلندي من شأن غريمه، مشيرًا إلى أنه واجهه وهو في أسوأ حالاته البدنية والذهنية بسبب الاحتفالات المستمرة والابتعاد عن الحلبات لعامين، واصفًا مسيرة نورماغوميدوف بأنها بنيت في ظروف موجهة.
العودة والتقارب الروحي
يسعى النجم الأكثر تأثيرًا في تاريخ رياضة MMA اليوم إلى ترك أخطاء الماضي خلفه، معلنًا عن تقربه إلى الله وتركيزه الذهني الكامل لتقديم أعظم عودة في تاريخ الرياضة.
ويستهدف ماكغريغور في خطوته المقبلة مواجهة قوية ومترقبة ضد المقاتل ماكس هولواي تحت مظلة منظمة UFC.