بات الإسباني مارك ماركيز، بطل العالم والدراج الأبرز في بطولة "موتو جي بي"، الواجهة الرئيسية لتعبير المتسابقين عن الرفض الجريء للضغط المتزايد في البطولة.
فرغم التزامه بالترويج للرياضة وصناعة المحتوى، انتقد ماركيز الارتفاع الكبير في عدد الفعاليات والسباقات السريعة (السباقات القصيرة) التي بلغت 44 سباقاً، مؤكداً أن هذا التكثيف أثر سلباً على صحة الدراجين البدنية والنفسية، وحول فرحة الانتصارات إلى مجرد إنهاك بدني يقلل من الاحتفال بها.
تفاقم إصابات الدراجين وعقوبات مالية على الغيابات
شهد عام 2026 إصابات عديدة بين المتسابقين؛ حيث خضع معظم دراجي المراكز العشرة الأوائل لعمليات جراحية مختلفة، ولم يشارك الـ 22 دراجاً كلياً معاً سوى في سباق البرازيل، بينما غاب ماركيز نفسه حتى مايو بداعي الجراحة.
ورداً على اعتذار الدراجين عن حضور بعض الفعاليات الترويجية والمواكب المجهدة تحت الشمس، فرضت إدارة البطولة غرامة قدرها 5000 يورو على عدم الحضور، وسط تعبير ماركيز عن ضرورة وضع حدود لحماية النخبة الرياضية.
تحفظات على نظام 2027 ومواقف إدارية حازمة
أبدى ماركيز تحفظه على الصيغة الجديدة لجدول عطلة نهاية الأسبوع المقررة لعام 2027، مؤكداً أنها ترفع مستويات المخاطرة والإرهاق النفسي، بينما سعى المدير التنفيذي للبطولة كارلوس إزبيليتا لتهدئة المخاوف بنفيه زيادة الضغوط.
وعلى صعيد آخر، أظهر ماركيز مواقف حازمة خارج المضمار؛ حيث علق بحذر على استمرار السباقات عقب الأحداث الأمنية في المنطقة، مشدداً على أن سلامة وحياة المتسابقين تسبق أي منافسة.