أنهى فريق أستون مارتن سباق جائزة سنغافورة الكبرى للفورمولا 1 بنتيجة مخيبة للآمال، بعدما فشل فرناندو ألونسو في حصد النقاط، فيما لم يتمكن زميله لانس سترول من إكمال السباق.
وأقر مايك كراك، رئيس أداء الفريق، بأن التوقعات كانت مرتفعة بعد التحسن الذي ظهر في ماليزيا، لكن الأداء في حلبة مارينا باي لم يحقق الآمال.
أستون مارتن تعترف بصعوبة المنافسة
أكد مايك كراك أن نتيجة سنغافورة جاءت دون التوقعات، مشيرًا إلى أن الفريق كان يأمل في وضع سيارة واحدة على الأقل ضمن القسم الثاني من التصفيات.
وأوضح أن طبيعة الحلبة، المشابهة لمساري بودابست وزاندفورت، حدّت من فرص تحقيق تقدم كبير، رغم اعترافه بإمكانية تقديم أداء أفضل قليلًا.
وأضاف كراك أن الفريق كان سيقبل حصد أربع نقاط خلال السباقات الثلاثة إذا عُرضت عليه هذه النتيجة مسبقًا، موضحًا أن التحسن الذي كان منتظرًا في سنغافورة ظهر بالفعل خلال جائزة ماليزيا الكبرى.
محرك هوندا يثير تساؤلات ألونسو
عانى ألونسو من نقص القوة خلال السباق، ما حدّ من قدرته على منافسة السيارات الأخرى، وأنهى المنافسات في المركز السادس عشر.
واضطر الفريق إلى تغيير الشاحن التوربيني قبل السباق استجابة لملاحظات السائق الإسباني، رغم أن هوندا أكدت عدم اكتشاف عطل واضح في البيانات.
وأوضح شينتارو أوريهارا، رئيس فريق هوندا، أن قرار تغيير التيربو جاء بناءً على ملاحظات ألونسو، باعتبار السائق أفضل من يستطيع رصد المشكلة أثناء القيادة.
وأشار إلى أن الفريق سيحلل البيانات في المصنع للتحقق من أسباب تراجع الأداء.
هوندا تركز على إدارة الطاقة وتحسين الأداء
أوضح أوريهارا أن الفوارق في قوة المحركات تبدو أقل تأثيرًا على حلبة سنغافورة، لكنها لا تزال قائمة بين أستون مارتن والمنافسين الأقوى.
وأضاف أن طبيعة الحلبة تتطلب إدارة مختلفة لإعادة شحن الطاقة خلال المنعطفات، ما يستدعي تعديلات على أنظمة التحكم والتعزيز لتحسين الأداء.
وتشير تصريحات الفريقين إلى أن معالجة معاناة أستون مارتن لا تقتصر على قوة المحرك وحدها، بل تشمل أيضًا إدارة الطاقة والتكيف مع متطلبات الحلبات المختلفة.