تعرض الإسباني فرناندو ألونسو لانتكاسة جديدة في جائزة المكسيك الكبرى للفورمولا 1، بعدما اضطر إلى الانسحاب من السباق بسبب مشكلة في وحدة الطاقة المقدمة من هوندا، في وقت شهد انسحاب زميله لانس سترول في اللفة نفسها نتيجة خلل في مستويات الضغط بأنظمة المحرك.
وجاءت المشكلة لتبدد آمال أستون مارتن في تحقيق نتيجة إيجابية، رغم تحسن أداء السيارة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أعطال هوندا تحرم ألونسو من استكمال سباق المكسيك
واجه ألونسو مشكلة جديدة في محرك هوندا خلال سباق المكسيك، بعدما اضطر إلى الانسحاب مع سترول بسبب مستويات ضغط غير طبيعية في أنظمة وحدة الطاقة.
وسبق ذلك تعرض السائق الإسباني لمشكلة في النظام الكهربائي للمحرك الياباني خلال اليوم السابق، ما أثر على مشاركته في عطلة نهاية الأسبوع.
وزادت الأعطال المتكررة من معاناة ألونسو هذا الموسم، في ظل محدودية قوة المحرك ومشكلات الموثوقية التي أثرت على قدرته في المنافسة، خصوصاً خلال السباقات التي تتيح له ولأستون مارتن فرصة الاقتراب من مراكز النقاط.
ألونسو يتمسك بالتعلم والاستعداد لموسم 2027
رفض ألونسو اعتبار مشاركته في المكسيك عطلة نهاية أسبوع للنسيان، مؤكداً أهمية الاستفادة مما حدث والتعلم من المشكلات التي واجهها الفريق.
وقال السائق الإسباني إن السيارة تقدم أداءً جيداً، لكن المحرك لا يسمح له بإكمال عدد اللفات المطلوب، مضيفاً أنه يأمل أن تساعد التجربة الفريق على الوصول إلى الموسم المقبل باستعداد أفضل.
ويترقب ألونسو تحسناً في أداء وحدة طاقة هوندا خلال عام 2027، بالتزامن مع ثقة أستون مارتن في المسار الذي تعمل عليه لتطوير هيكل السيارة، إذ يحتاج الفريق إلى تحسين المحرك حتى يتمكن من تحقيق تقدم في ترتيب المنافسة.
ألونسو يتمسك بالمنافسة في السباقات الأربعة الأخيرة
أكد ألونسو أنه سيواصل تقديم أقصى ما لديه خلال السباقات الأربعة المتبقية من الموسم، رغم المشكلات التي واجهته في المكسيك، مشيراً إلى أنه يبذل جهداً كبيراً في التحضير لكل سباق وكل لفة على الحلبة.
وأوضح أن تركيزه ينصب دائماً على تحقيق أفضل أداء ممكن، لكنه يواجه صعوبة في إكمال عدد كافٍ من اللفات بسبب محدودية المحرك، مؤكداً تمسكه بالمحاولة مجدداً حتى نهاية الموسم.