
أعلنت فيراري أن سائقها لويس هاميلتون سينطلق من مؤخرة شبكة الانطلاق في سباق جائزة البرازيل الكبرى للفورمولا 1، بعد حصوله على وحدة طاقة جديدة تجاوزت الحصة المسموح بها خلال الموسم.
وتلقى هاميلتون عقوبة التراجع عشرة مراكز، بعدما زُودت سيارته صباح السبت بمحرك احتراق داخلي خامس، متجاوزاً بذلك العدد المسموح به للمرة الأولى هذا الموسم.
ولم تسر التجارب الحرة الثالثة كما أراد السائق البريطاني، إذ اشتكى من «اهتزازات غريبة» صادرة عن المحرك الجديد، إلى جانب قوة غير معتادة في نظام فرملة المحرك خلال النصف الأول من الحصة، لينهيها في المركز الثامن ضمن ترتيب السائقين الذين استخدموا الإطارات المتوسطة.
وبعد ذلك بوقت قصير، اضطر هاميلتون إلى إيقاف سيارته عقب تصاعد الدخان منها، ما حرمه من تجربة الإطارات اللينة.
وأوضحت فيراري لاحقاً أنها أزالت وحدة الطاقة من سيارة هاميلتون لإخضاعها لمزيد من الفحوصات، وقررت تركيب مجموعة نقل حركة جديدة بالكامل في سيارته «SF-26»، الأمر الذي يفرض عليه عقوبات إضافية تجعله يبدأ السباق من مؤخرة الترتيب.
هاميلتون يتطلع إلى تحسين سجله في إنترلاغوس
وكان هاميلتون يأمل في تعزيز سجله على حلبة إنترلاغوس، التي حقق عليها ثلاثة انتصارات أعوام 2016 و2018 و2021، خلال 18 مشاركة في سباقاتها.
وعن إمكانية معادلة الرقم القياسي لمايكل شوماخر، الذي حقق أربعة انتصارات على حلبة خوسيه كارلوس بيس، قال هاميلتون: «لم أفز هنا مرات كثيرة، لذلك لست سعيداً جداً بهذا الأمر. أنا ممتن للانتصارات الثلاثة التي حققتها، لكنني أشارك في هذا السباق منذ عام 2007، وهذا سجل متواضع بالنسبة لي، وأريد تغييره. هذا ما أركز عليه».
المشاركة رقم 400 في مسيرة هاميلتون
ورغم تراجع فرصه في تحقيق الفوز هذا العام، يحمل سباق البرازيل محطة خاصة لهاميلتون، إذ سيكون ظهوره رقم 400 في سباقات الجائزة الكبرى، ليصبح ثاني أكثر السائقين مشاركة في تاريخ الفورمولا 1، خلف الإسباني فرناندو ألونسو الذي يملك 444 مشاركة.
وعلّق السائق البريطاني على بلوغه هذا الرقم قائلاً: «الأمر جنوني إلى حد ما، فلم أتخيل يوماً أن أصل إلى هذا العدد من المشاركات».
وأضاف: «ما زلت أشعر بأنني شاب، وبغض النظر عما يقوله الناس، فقد شاهدتم حصولي على مركز الانطلاق الأول الأسبوع الماضي. ما زلت أمتلك السرعة والشغف، وهو الأهم، إلى جانب التركيز».
وتابع: «هذا الرقم ليس مهماً بالنسبة لي إلى حد كبير، لكن من الرائع أن أبلغه هنا في البرازيل. سمعت أن بعض المصورين حضروا 500 سباق هنا، وربما أصل إلى ذلك الرقم في مرحلة ما».