يبدأ السائق الإسباني فرناندو ألونسو سباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى لعام 2026 من ممر الصيانة، وذلك عقب قرار فريقه "أستون مارتن" استبدال عدة أجزاء في وحدة طاقة سيارته.
وجاء هذا الإجراء الفني بعد انتهاء الحصة التأهيلية، ليغير استراتيجية السائق تمامًا في سباق موطنه.
استغلال المركز الأخير وتفادي العقوبات
قرر الفريق تغيير الشق الكهربائي من وحدة طاقة "هوندا"، وشملت الأجزاء الجديدة نظام استعادة الطاقة الحركية (MGU-K)، والبطارية (ES)، بالإضافة إلى وحدة التحكم الإلكترونية (PU-CE).
وجاءت هذه الخطوة بهدف استغلال انطلاق ألونسو من المركز 22 والأخير لتفادي عقوبات التراجع في شبكة الانطلاق خلال السباقات المقبلة.
معاناة ميكانيكية ودعم جماهيري استثنائي
واجه ألونسو عيوبًا واضحة وضعفًا في أداء المحرك على مضمار برشلونة، إلى جانب مشاكل متكررة في علبة التروس جعلت الحصة التأهيلية معقدة للغاية.
ورغم تراجع أداء السيارة، حظي السائق الإسباني بدعم جماهيري جارف من آلاف المشجعين الذين ملأوا المدرجات وهتفوا له طوال عطلة نهاية الأسبوع.
تغيير الاستراتيجية والإلغاء الإجباري للهجوم
أدى هذا التغيير الميكانيكي الفجائي إلى تبدل خطط ألونسو؛ فبعد أن كان يمني النفس بشن هجوم قوي عند الانطلاق لتعويض الفارق مستغلاً مهارته وخبرته، تراجع عن هذا الخطاب معترفًا بأن السيارة تفتقر للمنافسة، وأن الانطلاق من ممر الصيانة بات الخيار الواقعي المتاح لتسيير السباق.