أحدث المتسابق الإسباني مارك ماركيز تحولاً كبيراً في مسار بطولة العالم للموتو جي بي ("MotoGP") بعد تألقه في جائزة ألمانيا الكبرى على حلبة "زاكسنرينج".
ونجح ماركيز في تقليص الفارق الصادم مع منافسيه على اللقب من 102 نقطة إلى 18 نقطة فقط خلال شهرين، مما يمهد لنصف ثانٍ مثير من الموسم.
استراتيجية الهجوم والعودة للمنافسة
أعرب ماركيز، في تصريحات لشبكة "DAZN"، عن سعادته بالنتيجة محققاً المركزين الأول والثاني في عطلة نهاية الأسبوع، مشيراً إلى أنه اعتمد استراتيجية الهجوم الكامل في ألمانيا بعكس سباق "آسن" الذي اكتفى فيه بالدفاع.
كما أبدى تعاطفه مع شقيقه أليكس ماركيز، مؤكداً أنه كان يستحق التواجد على منصة التتويج نظير جهوده الكبيرة بعد حادثة مونتميلو.
إدارة السباق والإطارات
أوضح النجم الإسباني أنه ضغط بقوة في بداية السباق قبل أن يخفف السرعة مؤقتاً لتفادي تدهور الإطار الأمامي الصلب.
لاحقاً، شن ماركيز هجوماً ثانياً لوسع الفارق مع ملاحقيه، حارماً إياهم من استغلال ميزة المنعطفات الخارجية والحفاظ على إطاراتهم.
معركة التعافي البدني
رغم تفاؤله بالعودة للمنافسة، أقر ماركيز بأن حالة كتفه وذراعه اليمنى لا تزال العقبة الأساسية التي تمنعه من الثقة بنسبة 100% في حسم اللقب.
وأكد أنه سيستغل فترة التوقف الصيفية للتركيز على التأهيل البدني بدلاً من الراحة، مستشهداً بمقولة لنجم التنس رافا نادال حول تقديم أقصى جهد يومي ممكن، نظراً لفقدانه القوة البدنية تدريجياً خلال عطلات نهاية الأسبوع، خاصة في المنعطفات اليمنى.