أكد بطل العالم للدراجات النارية "موتو جي بي"، الإسباني مارك ماركيز، تمسكه بالإقامة ودفع الضرائب في بلده إسبانيا، رافضاً الانتقال إلى الملاذات الضريبية مثل أندورا أو مونتي كارلو التي يفضلها العديد من رياضيي النخبة.
وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أجراها متسابق فريق "دوكاتي" مع صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية على هامش سباق الجائزة الكبرى الهولندي في أسين، حيث تطرق فيها لملفات متنوعة تخص مسيرته الرياضية وحياته الشخصية.
مراجعة المسيرة والتحديات القادمة
استعرض ماركيز خلال المقابلة ماضيه وحاضره ومستقبله في عالم السرعة، مجيباً عن أسئلة تناولت أبرز الأسماء التي طبعت مسيرته المهنية.
وتحدث المتسابق الإسباني عن أقوى المنافسين الذين واجههم على الحلبة، ومستقبل زمالته المرتقبة مع مواطنه الشاب بيدرو أكوستا، بالإضافة إلى الجيل الجديد من السائقين الذين يهددون عرشه، مؤكداً في الوقت ذاته أن تحطيم الأرقام القياسية للأسطورتين جاكومو أغوستيني وفالنتينو روسي لا يشكل هوساً بالنسبة له.
فلسفة مالية وحس مدني
وفي إجابته المفاجئة حول سبب عدم انتقاله للعيش في أندورا أو مونتي كارلو كبقية زملائه، أوضح ماركيز، الذي يستقر حالياً في مدريد ويحتفظ بمنزله في مسقط رأسه "سيرفيرا"، أنه امتلك منزلاً في أندورا لـ 4 سنوات لكنه لم يعش أو يدفع الضرائب هناك.
وأشار إلى أنه يفضل البقاء في إسبانيا رغم أن ذلك يفقده نصف دخله، مؤكداً أن مضاعفة أمواله في البنك لن تغير نمط حياته، مشدداً على أهمية العدالة والحس المدني التي تفرض على الأكثر دخلاً دفع ضرائب أعلى.
الاستقرار العائلي والشخصي
إلى جانب الجوانب المهنية والمالية، ظهر الجانب الشخصي للمتسابق الإسباني بوضوح من خلال تفاصيل حياته اليومية التي يشاركها مع جمهوره.
حيث يعيش ماركيز حالياً حياة مستقرة في العاصمة الإسبانية مدريد برفقة شريكته جيما بينتو وكلبهما، وهو ما يعكس رغبته في الحفاظ على بيئة اجتماعية وعائلية قريبة من جذوره، بعيداً عن حسابات التهرب الضريبي التي تشغل الكثير من مشاهير الرياضة العالمية.