شهدت جائزة المجر الكبرى تحولاً جذرياً في مسار فريق "أستون ميرتون"، حيث بدأت ملامح التعافي تظهر بعد معاناة طويلة خلال الجولات العشر الأولى من الموسم.
وعكست أروقة الفريق أجواء من التفاؤل والارتياح عقب ظهور التحديثات الجديدة التي صممها المهندس أدريان نيوي، والتي مهدت الطريق لبناء قاعدة متينة للتطوير خلال الجزء الثاني من الموسم الجاري وموسم 2027.
تحديثات هيكلية وابتسامة تعود للفريق
نجح الفريق في خفض وزن السيارة بمقدار 14 كيلوغراماً في الهيكل الخارجي، مما منح السيارة انسيابية عالية وأداءً لافتاً في المنعطفات جعل بعض المنافسين يصنفونها كأفضل سيارة في وسط الترتيب من الناحية الديناميكية.
وظهرت مشاعر الفخر على مدير الفريق مايك كراك، وممثل شركة "هوندا" شينتارو أوريهارا، اللذين عبّرا عن ارتياحهما الكبير لاستعادة الفريق قدرته على المنافسة المباشرة مع الفرق المتوسطة مثل "ألبين".
مرونة استراتيجية وتراجع أقل للإطارات
أظهرت السيارة الجديدة كفاءة عالية في الحد من تدهور الإطارات والحفاظ على سرعة سباق قوية، مما سمح لفرناندو ألونسو بالبقاء ضمن دائرة المنافسة ومطاردة المنافسين لخوض 36 لفة متتالية على الإطارات الناعمة.
وأكد كراك أن الأداء الجديد أتاح للفريق اتخاذ قرارات استراتيجية أكثر هجوماً وجرأة، مع وجود المزيد من الإمكانيات المخفية التي يعمل الفريق على استغلالها في السباقات القادمة مثل سباق "زاندفورت".
تجارب المحرك الجديد وتجاوز العقبات الفنية
تستعد "هوندا" لاختبار محركها الجديد (DUO) خلال يوم تصوير ترويجي مخصص للتحقق من توافقه مع الهيكل الجديد قبل الاعتماد عليه رسمياً في سباق جائزة هولندا الكبرى.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول حلبات هوندا، شينتارو أوريهارا، تمكن المهندسين من حل مشاكل التذبذبات الناتجة عن احتراق المحرك والتي ظهرت خلال التجارب الأولى، مشدداً على أن الضغط يتزايد على هوندا لتقديم أداء يدعم قوة الهيكل الجديد.