أعرب أدريان نيوي، المدير الفني لفريق "أستون مارتن"، وشينتارو أوريهارا، مدير حلبات "هوندا"، عن ثقتهما بالقدرات الهائلة التي توفرها الحزمة الديناميكية الهوائية ووحدة الطاقة الجديدة، مؤكدين وجود هامش كبير للتطور في السباقات المقبلة للارتقاء بمركز الفريق ضمن بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1.
تقليص الفارق وانزعاج من السرعة المستقيمة
أظهرت التأهيليات في سباق جائزة هولندا الكبرى بـ "زاندفورت" تقليصاً ملموساً في الفارق الزمني بين أستون مارتن والصدارة، حيث تراجع الفارق من 4 ثوانٍ في بداية الموسم إلى ثانية واحدة فقط.
ورغم خروج فرناندو ألونسو من المركز الـ 18 بسبب زحام السير في لفته الأخيرة، كشفت السيارة عن قوة سفلية ممتازة وأداء متماسك في المنعطفات، مقابل نقص في السرعة على الخطوط المستقيمة وحاجة ماسة لاستقرار سلوك المحرك.
نيوي يؤكد الأداء ويطالب باستقرار القيادة
أكد أدريان نيوي أن عطلة نهاية الأسبوع منحت الفريق بيانات قيمة لفهم الترقيات الأخيرة ووحدة الطاقة، مشيراً إلى أن السائقين لمسوا تحسناً كبيراً في الهيكل والأداء الهيدروديناميكي.
وأوضح نيوي أن الأولوية الحالية تتركز على تحسين استجابة السيارة وسلوكها أثناء القيادة للاستفادة الكاملة من السرعة والقدرات المتاحة للحزمة الجديدة.
هوندا تكثف العمل لتطوير كفاءة الاستجابة
أوضح شينتارو أوريهارا أن وحدة الطاقة الجديدة لم تسجل أي مشاكل في الموثوقية، مع وجود تحسن في التحكم بـ محرك الاحتراق الداخلي (ICE).
وأكد أوريهارا أن مهندسي الشركة في "ساكورا" يعملون على تكييف البرمجيات وضمان الاستجابة الدقيقة للمحرك وفق تطلعات السائقين، لافتاً إلى أن ألونسو شدد على أن حل مشاكل استجابة المحرك ودفع المكابح يتطلب تحديثات جوهرية من المصنع الرئيسي في اليابان.