حقق فرناندو ألونسو تقدما لافتا في جائزة هولندا الكبرى، بعدما انتقل من المركز الـ18 إلى التاسع، مستفيدا من الأداء الجيد لسيارة أستون مارتن في إدارة الإطارات.
وتمكن الإسباني من إنهاء السباق باستراتيجية توقف واحدة، في نتيجة عكست تحسنا واضحا في أداء السيارة.
ألونسو يبرز تطور هيكل أستون مارتن
أشاد ألونسو بالتحديثات التي طرأت على هيكل سيارة AMR26، مؤكدا أن التحسن في الأداء الهوائي ساعد الفريق على تقليل تدهور الإطارات خلال السباق.
ويرى السائق الإسباني أن التطور الذي أدخله أدريان نيوي على الهيكل يمثل خطوة مهمة تمنحه مزيدا من التفاؤل بشأن مستقبل الفريق.
وأوضح ألونسو أن السيارة تحافظ على قدر جيد من التماسك الهوائي حتى مع تراجع تماسك الإطارات، وهو ما ساعده على إطالة فترات القيادة.
وفي المقابل، لا يزال الفريق مطالبا بحل المشكلات المرتبطة بوحدة المحرك الجديدة التي ظهرت في زاندفورت.
لوباتو يشكك في تحسن السيارة
جاء تقييم الصحفي أنطونيو لوباتو مختلفا، إذ اعتبر أن أستون مارتن لا تزال من أضعف السيارات في عدد من الجوانب.
وأشار إلى أن ضعف السرعة القصوى لا يرتبط بالمحرك فقط، بل يعود أيضا إلى ارتفاع المقاومة الهوائية وضعف الكفاءة الديناميكية للسيارة.
كما أكد لوباتو أن السيارة كانت من الأبطأ على الخط المستقيم في زاندفورت، مع معاناتها أيضا في أنواع مختلفة من المنعطفات.
وتزامنت تصريحاته مع جدل حول انسحاب لانس سترول، قبل أن يوضح السائق أن المشكلة نتجت عن أضرار لحقت بسيارته بعد مروره فوق أجزاء متناثرة على الحلبة.
استراتيجية التوقف الواحد تدعم ألونسو
دعمت بيانات السباق موقف ألونسو، بعدما أظهرت السيارة أداء قويا في بعض المنعطفات، إلى جانب سرعة سباق قريبة من مستوى سيارات وسط الترتيب.
وكان ألونسو السائق الوحيد الذي أنهى السباق بتوقف واحد، بعدما قطع 28 لفة على الإطارات اللينة و36 لفة على الإطارات الصلبة، مستفيدا من انخفاض معدل تدهور الإطارات.