يعيش فرانشيسكو باغنايا فترة صعبة مع فريق دوكاتي، بعدما أنهى جائزة أراغون الكبرى دون نقاط، في وقت واصل فيه زميله مارك ماركيز تألقه بتحقيق ثنائية السبرينت والسباق الرئيسي، ليعزز موقعه في صراع بطولة العالم.
وأنهى باغنايا سباق السبرينت في المركز الحادي عشر، قبل أن تنتهي مشاركته في السباق الرئيسي مبكرًا بعدما فقد السيطرة على دراجته ديسموسيديتشي GP26 في أحد المنعطفات.
وعكست ردود فعله عقب الحادث حجم الإحباط الذي يعيشه بسبب عدم قدرته على قيادة الدراجة بالشكل الذي يريده.
وقال باغنايا إنه يقدم كل ما لديه خلال العمل مع دوكاتي من أجل إيجاد حلول للمشكلات، لكنه لم يحصل حتى الآن على الاستجابة التي يبحث عنها.
وأضاف أن التأخر بفارق كبير عن المنافسين جعله يشعر بأن الوضع أصبح «مهينًا ومحرجًا»، واصفًا المرحلة الحالية بأنها من أسوأ فترات مسيرته.
تراجع واضح منذ العودة من العطلة
أوضح باغنايا أن الوضع كان أكثر استقرارًا قبل العطلة الصيفية، رغم معاناته في بعض السباقات، مشيرًا إلى أنه حقق أربع منصات تتويج متتالية قبل التوقف.
لكنه أكد أن مستواه تراجع بشكل واضح منذ جائزة بريطانيا، بعدما فقد السيطرة والثقة بالدراجة.
وأشار الإيطالي إلى أن المشكلة قد تصبح أكثر صعوبة في الحلبات التي تكون فيها مستويات التماسك أقل، مؤكدًا أنه لا يعرف حتى الآن متى سيتمكن الفريق من إيجاد حل يعيده إلى مستواه الطبيعي.
ميسانو فرصة لاستعادة الثقة
يستعد باغنايا الآن لخوض جائزة ميسانو، الحلبة التي حقق فيها انتصارين سابقين، لكنه لم يتمكن من إنهاء السباق في آخر زيارتين له.
وتمثل الجولة المقبلة فرصة أمام السائق الإيطالي لاستعادة ثقته ومحاولة إنهاء سلسلة النتائج السلبية، خصوصًا أن السباق يقام أمام جماهيره وعلى حلبة حقق فيها نجاحات سابقة.