شهدت انطلاقة سباق جائزة إسبانيا الكبرى صراعاً حاداً عند المنعطفات الأولى، حيث أجبر الضغط المكثف وسعياً لتجنب التصادم عدة سائقين على الخروج عن حدود المضمار، مما أثار جدلاً واسعاً حول إعطاء الأسبقية وإدارة المراكز خلال السباق.
انطلاقة مشحونة وخروج اضطراري
اندفعت السيارات نحو المنعطف الأول وسط محاولات تجاوز مخاطرة على حلبة تفتقر لنقاط التجاوز المباشرة.
وأدى توازي السيارات في الشيكين الأول إلى خروج كيمي أنتونيلي وماكس فيرستابن عن المضمار لتفادي الاصطدام، قبل أن يعودا للمنافسة في المركزين الأول والثالث.
تراجع وتنفيذ أوامر الفريق
أعاد أنتونيلي المركز فوراً للسائق لاندو نوريس عقب عودته للمسار، بينما انتظر فيرستابن عدة لفات قبل الامتثال لأوامر منصة الصيانة بالانصياع والتنازل عن المركز للويس هاميلتون، معبراً عن غضبه عبر الراديو ومتسائلاً عن جدوى القرار بعد تفاديه حادثاً محققاً.
استغل فيرستابن لاحقاً مشكلات الفرامل التي واجهت هاميلتون ليستعيد منصة التتويج، يليه تصريح غاضب عبر الراديو انتقد فيه مجريات السباق.
وأكد السائق الهولندي خلال المؤتمر الصحفي للاتحاد الدولي للسيارات أن خروجه عن المسار كان الخيار الوحيد لمنع تجنب احتكاك مباشر يُنهي سباق السائقين مبكراً.