زفيريف يوجه رسالة إلى الجماهير بعد انتهاء بطولة أستراليا المفتوحة

استمتع ألكسندر زفيريف بمسيرة طويلة أخرى في بطولة أستراليا المفتوحة، لكنه لم يحقق الفوز مرة أخرى، وربما تكون فرصه في الفوز بلقب جراند سلام قد تلاشت بعد محاولته الفاشلة الأخيرة، والتي تضمنت خروجه من الدور نصف النهائي في ملبورن.
وخسر مباراة مثيرة من خمس مجموعات أمام كارلوس ألكاراز، الذي فاز بكأس بطولة أستراليا المفتوحة وأكمل مسيرته في البطولات الأربع الكبرى.
ولعب ألكاراز وزفيريف أطول مباراة نصف نهائي في تاريخ بطولة أستراليا المفتوحة ، حيث انتصر الإسباني في النهاية بعد ما يقرب من خمس ساعات ونصف.
ثم صنع البطل تاريخاً آخر في ملبورن، حيث تغلب ألكاراز على نوفاك ديوكوفيتش في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، وهو إنجاز لم يحققه أحد من قبل.
وأشاد ديوكوفيتش بألكاراز على وسائل التواصل الاجتماعي بعد وقت قصير من مباراتهما النهائية، بينما أصدر زفيريف رسالة خاصة به بعد انتهاء بطولة جراند سلام.
وفي إشارة إلى خروجه من الدور نصف النهائي، نشر على إنستغرام "بذلت كل ما في وسعي. تركت قلبي على أرض الملعب".
وأضاف "بطولة مذهلة ومباراة رائعة، وشكراً للجماهير ولهذا الجو الرائع الذي جعل الأمر مميزاً حقاً!"
وتابع "مرة أخرى، ملبورن - يا له من مكان رائع للعب! أراكم جميعاً العام المقبل."
ولدى زفيريف الكثير ليفخر به بعد أول بطولة جراند سلام في عام 2026، بعد أن وقع في قرعة صعبة في ملبورن، ولكنه تجاوز كل عقبة كانت في طريقه بطريقة مثيرة للإعجاب، ولم يخسر إلا أمام المصنف الأول في رابطة محترفي التنس.
وبالتأكيد ليس هناك عيب في الخسارة أمام مثل هذا الخصم، وخاصةً الخصم الذي يفوز باللقب ويصنع تاريخاً في رياضة التنس.
ولكن في حين أن ذلك من شأنه أن يمنح زفيريف الكثير من الثقة للمضي قدماً، فقد أضاع الآن فرصة أخرى للفوز بلقب جراند سلام لأول مرة.
وسيكون الأمر محبطاً بشكل خاص بالنظر إلى أن ألكاراز عانى من تقلصات عضلية خلال مباراة نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.
ومع ذلك، ينبغي أن يكون لدى بطل رابطة محترفي التنس 24 مرة آمال كبيرة في الاستمتاع بمسارات مماثلة في بقية بطولات الجراند سلام لعام 2026، وخاصة في بطولة فرنسا المفتوحة وبطولة الولايات المتحدة المفتوحة.
ولا يزال زفيريف يشكل تهديداً كبيراً على الملاعب الترابية والصلبة، لكنه يكافح باستمرار لإثارة الإعجاب على الملاعب العشبية.











