ناني روما ينقذ منصته في داكار بمعجزة حقيقية

خرج ناني روما من سيارته وهو يشعر بمزيج من الأدرينالين والحماس والتعب. كان هدفه واضحًا: الوصول قبل الساعة 4:47 مساء لتجنب العقوبة والحفاظ على منصته في داكار.
لكن الطريق لم يكن سهلاً. على بعد 500 متر من نهاية المرحلة، وقع في حفرة وألحق الضرر بعجلة سيارته الأمامية اليمنى، واضطر لعبور خط النهاية على ثلاث عجلات.
اللحظة الحاسمة جاءت عندما تدخلت لايا سانز، التي وصلت في الوقت المناسب لمساعدة ناني بسحب السيارة المنهكة إلى المعسكر.
بفضل مساعدتها ومساعدة رومان دوماس وزملائه، تمكن ناني من تجنب العقوبة والوصول إلى منصة التتويج، ليؤكد أن المعجزات تحدث بالفعل.
قال ناني بعد الحدث: "كان ما حدث معجزة. منطقياً لم يكن يجب أن نصل، لكننا وصلنا، سعداء وبصحة جيدة".
وأضاف أن التعاون والمثابرة كانا السبب وراء هذا الإنجاز، مؤكدًا أن المنافسة في داكار تتطلب المخاطرة أحيانًا، وأن الأخطاء جزء من اللعبة.
هذا اليوم، 16 يناير 2026، سيظل محفورًا في ذاكرة ناني روما، ليس فقط لأنه تمكن من عبور خط النهاية، بل أيضًا بسبب الدعم الغير متوقع الذي تلقاه، مما أعاد التأكيد على أن روح داكار تكمن في العزيمة، التعاون، والقدرة على تحويل الصعاب إلى انتصارات.











