أشادت قيادة فريق أستون مارتن بالسائق الإسباني فرناندو ألونسو لإصراره على إنهاء جائزة إسبانيا الكبرى في حلبة "مادرينغ"، رغم الأضرار البالغة التي لحقت بسيارته إثر احتكاك مبكر مع كارلوس ساينز.
ورفض بطل العالم السابق الانسحاب من السباق احتراماً لآلاف المشجعين في المدرجات، في مشهد قد يكون الأخير له على أرضه وسط غموض يكتنف مستقبله الرياضي لعام 2027.
تضحية من أجل الجماهير
أكد مدير الفريق، مايك كراك، أن ألونسو فضّل البقاء في الحلبة وإنهاء السباق في المركز السابع عشر بدلاً من الانسحاب، تقديراً للدعم الجماهيري الكبير.
وتسببت الأضرار المبكرة في إرباك استراتيجية الفريق وإضاعة الوقت أثناء تغيير الجناح الأمامي، مما حرم السائق من المنافسة على مراكز متقدمة.
إمكانيات السيارة الضائعة
أوضح كراك أن الأضرار التي تعرضت لها السيارة منعتها من إظهار سرعتها الحقيقية، مشيراً إلى أن التحليلات أظهرت تفوقها على المنافسين المحيطين بها قبل حادث الاصطدام.
وأضاف أن الفريق كان يتوقع تأدية أفضل مقارنة بسباق مونزا، إلا أن الحادث المبكر أجهض فرص التنافس على مراكز أفضل.
وداع محتمل وردّ الجميل
من جانبه، حرص ألونسو على رد الجميل للجماهير الإسبانية عبر استكمال السباق وتوجيه التحية لهم في جميع زوايا الحلبة.
وصرح عقب السباق بأن هذا الدعم الجماهيري الاستثنائي يشكل الدافع الأكبر له لاستكمال مسيرته في الفورمولا 1 لسنوات قادمة، مؤكداً أن الجماهير تستحق ختاماً أفضل لرحلته الطويلة.